اجابات الاطباء
بداية أود أن أطمئنك فالكثير من النساء يعانين من عدم انتظام الدورة لديهن بعد الولادة خصوصاً المرضعات منهن، لذا لا... اقرأ المزيد
بداية أود أن أطمئنك فالكثير من النساء يعانين من عدم انتظام الدورة لديهن بعد الولادة خصوصاً المرضعات منهن، لذا لا داعي للقلق فإنّ جسمك قد يستغرق وقتاً للتعافي من الحمل والولادة إلى أن تنتظم الدورة لديك، خاصةً إن كنت لا تزالين ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فإن هرمون الحليب بحد ذاته قد يسبب تأخير التبويض أو حدوثه بشكل غير منتظم وهو ما يؤخر نزول الدورة في بعض الأشهر أو يسبب عدم انتظامها.
لذا أنصحك بالانتظار لمدة شهر إلى شهرين خصوصاً إن لم يتزامن غياب الدورة لديك مع أعراض أخرى غير طبيعية كآلام أسفل البطن والظهر مثلاً، فإذا استمر غيابها فترة أكثر من ذلك، أو رافق غيابها أعراض أخرى فيمكنكِ زيارة طبيبتك النسائية لتفحصك بواسطة السونار، وقد تطلب منك إجراء بعض التحاليل للتأكد من عدم وجود مشاكل هرمونية لديك، فمن الأسباب الأخرى المحتملة لغيابها ما يأتي:
- زيادة أو نقصان مفاجئ في الوزن لديكِ.
- معاناتكِ من التوتر والضغط النفسي، خصوصاً بعد الولادة.
- اضطرابات هرمونية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية.
- تكيس المبايض.
- اضطرابات أخرى في الجهاز التناسلي.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.