اجابات الاطباء
عند حبس البول لفترات طويلة وبشكل متكرر، فإن المثانة والجسم يتعرض للبكتيريا الضارة من خلال البول المحبوس، ويؤدي هذا إلى... اقرأ المزيد
عند حبس البول لفترات طويلة وبشكل متكرر، فإن المثانة والجسم يتعرض للبكتيريا الضارة من خلال البول المحبوس، ويؤدي هذا إلى التهاب المسالك البولية؛ متسبباً في مجموعة من المضاعفات منها:
- الحمى وآلام الظهر والحوض وآلام المثانة.
- دم في البول.
- صديد في البول و التغير إلى اللون الأبيض وعكر مما يتسبب في حرقان أثناء التبول والحاجة المستمرة للتبول.
- رائحة قوية ونفاذة غير طبيعية.
- على المدى الطويل، يمكن أن يتسبب حبس البول بانتظام في تمدد المثانة، مما يؤدي إلى صعوبة انقباض المثانة وإخراج البول بشكل طبيعي.
- تضرر عضلات قاع الحوض وقد يساعد القيام بتمارين قاع الحوض مثل تمارين كيجل على تقوية هذه العضلات ومنع التسرب أو إصلاح فقدان العضلات.
- قد تتكون حصوات الكلى المتكونة من حمض اليوريك أوأكسالات الكالسيوم.
قد تحتاج لعمل بعض الفحوصات اللازمة لمعرفة المشاكل التي قد تحدث نتيجة حبس البول لفترة طويلة منها:
- تحليل بول كامل
- عمل مزرعة بول لمعرفة نوع البكتيريا.
- أشعة تليفزيونية لرؤية المثانة.
- أشعة مقطعية على الحوض باستخدام الصبغة أو بدونها.
- قياس الضغط الداخلي للمثانة.
استشر طبيب المسالك البولية لتشخيص السبب، وتقديم الخطة العلاجية المناسبة.
للمزيد اقرأ أيضاً:
- الاحتباس البولي وآلام أسفل البطن
- كثرة التبول في الشتاء وعلاجها
- التهاب المسالك البوليّة المتكرّرة لدى الرجال والنساء
المصادر:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.