اجابات الاطباء
يفترض أن تبدأ أعراض التهاب البربخ بالتحسن خلال فترة عدة أيام من بدء العلاج الصحيح الذي يحدده الطبيب المختص، إلا... اقرأ المزيد
يفترض أن تبدأ أعراض التهاب البربخ بالتحسن خلال فترة عدة أيام من بدء العلاج الصحيح الذي يحدده الطبيب المختص، إلا أنه قد تستمر الأعراض والالتهاب قبل أن يزول بصورة تامة مدة تصل حتى 3 أشهر تقريباً، وإن استمرار الأعراض بعد ذلك يتطلب الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة والوقوف على الأسباب المحتملة من أجل علاجها ومنع أي مضاعفات خطيرة.
تجدر الإشارة أنه إلى جانب المضاد الحيوي المناسب وحبوب ريباريل، يمكن التخفيف من أعراض التهاب البربخ عن طريق اتباع النصائح التالية:
- تناول مسكنات الألم التي تباع بدون وصفة طبية بعد التأكد من عدم وجود أي موانع للاستخدام، خاصة الأيبوبروفين وغيرها من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
- تطبيق كمادات ماء باردة على منطقة الفخذ، أو وضع كيس من الثلج ملفوف بقطعة قماش عدة مرات يومياً.
- تجربة ارتداء ملابس داخلية مخصصة لدعم كيس الصفن.
- تجربة رفع كيس الصفن للأعلى أثناء الجلوس، عن طريق وضع منشفة بين الفخذين.
- تجنب ممارسة الجماع، خاصة في حال كان السبب وجود أحد الأمراض المنقولة جنسياً.
- ضرورة الإكثار من شرب السوائل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.