اجابات الاطباء
أتمنى لابنتك السلامة، وجود إفرازات مهبلية لدى الأطفال قبل سن البلوغ قد يكون له عدة أسباب، الأسباب المحتملة للإفرازات المهبلية لدى... اقرأ المزيد
أتمنى لابنتك السلامة، وجود إفرازات مهبلية لدى الأطفال قبل سن البلوغ قد يكون له عدة أسباب، الأسباب المحتملة للإفرازات المهبلية لدى طفلتك:
- التهاب المهبل (Vaginitis): هذا هو السبب الأكثر شيوعاً. يمكن أن يكون بسبب:
- النظافة السيئة: عدم الاهتمام بالنظافة اليومية للمنطقة التناسلية، مما يسمح للبكتيريا بالنمو.
- التهيج: نتيجة استخدام صابون قوي، أو ارتداء ملابس داخلية ضيقة أو مصنوعة من مواد صناعية لا تسمح بتهوية المنطقة.
- العدوى الفطرية أو البكتيرية: قد تنتقل البكتيريا أو الفطريات إلى المهبل.
- الالتهابات الفيروسية.
- وجود جسم غريب: أحياناً، قد تدخل أجسام غريبة صغيرة (مثل أجزاء من الألعاب) إلى المهبل وتسبب تهيجاً وإفرازات.
- التهاب المسالك البولية: في بعض الحالات، قد تتشابه الأعراض مع التهاب المسالك البولية.
- الديدان (الأكسيورس): نعم، هناك علاقة محتملة بين الديدان (خاصة الديدان الدبوسية) والإفرازات المهبلية. تنتشر الديدان الدبوسية في الليل، وقد تزحف من فتحة الشرج إلى المهبل مسببة تهيجاً وإفرازات. غالباً ما يصاحبها حكة شديدة حول الشرج، خاصة في الليل.
ماذا يمكنك فعله؟
- النظافة الجيدة: اغسلي المنطقة التناسلية لطفلتك بلطف بالماء الدافئ فقط مرة أو مرتين يومياً. تجنبي استخدام الصابون المعطر أو القوي.
- الملابس الداخلية: تأكدي من أن ملابسها الداخلية قطنية وفضفاضة، وقومي بتغييرها يومياً.
- تجنب الملابس الضيقة: قللي من ارتداء البنطلونات الضيقة أو الأقمشة الصناعية.
- مراقبة الأعراض: لاحظي ما إذا كانت هناك أعراض أخرى مثل الحكة، الألم، الاحمرار، أو ألم أثناء التبول.
- التغذية: إذا كنت تشكين في وجود الديدان، فالأطعمة الغنية بالألياف مفيدة، ولكن العلاج الدوائي هو الأضمن.
لون الإفرازات (أصفر أو أخضر) مع استمرارها لمدة سنتين قد يشير إلى وجود التهاب يتطلب تقييماً طبياً. أما بالنسبة للديدان، فهي سبب وارد جداً ويجب عدم إغفاله.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.