سؤال من ذكر 40 سنة

أمراض القلب و الشرايين

الخوارج الانقباضية المتكررة واستخدام كونكور

icon تم إنشاؤها في 25 يوليو 2021
icon تم تعديله في 19 يونيو 2026
icon 15375
هل هذه الخوارج الانقباضية المتكررة يمكن أن تؤدي إلى سكتة قلبية؟ فهي تأتيني بشكل مفرط، بمعدل مرة أو مرتين تقريبًا في الدقيقة. علمًا أنني أجريت فحوصات الدم، والإيكو، وفحص الجهد، ووضعت جهاز الهولتر لمدة 48 ساعة، وكانت جميع النتائج سليمة كما أخبرني الطبيب، وأستخدم دواء كونكور (المواد الفعالة: بيسوبرولول).

إجابات الأطباء على السؤال

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:

  • الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
  • تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
  • الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
  • استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.

مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:

  • إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
  • البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.

كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:

  • إغماء أو فقدان الوعي.
  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.

إليك بعض النصائح الهامة:

  • قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
  • احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
  • التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
  • إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
0 2026-06-19T13:32:13+00:00 2026-06-19T13:32:13+00:00

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم... اقرأ المزيد

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:

  • الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
  • تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
  • الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
  • استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.

مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:

  • إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
  • البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.

كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:

  • إغماء أو فقدان الوعي.
  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.

إليك بعض النصائح الهامة:

  • قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
  • احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
  • التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
  • إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:

  • الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
  • تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
  • الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
  • استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.

مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:

  • إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
  • البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.

كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:

  • إغماء أو فقدان الوعي.
  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.

إليك بعض النصائح الهامة:

  • قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
  • احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
  • التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
  • إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
0 2026-06-19T13:32:11+00:00 2026-06-19T13:32:11+00:00

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم... اقرأ المزيد

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:

  • الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
  • تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
  • الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
  • استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.

مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:

  • إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
  • البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.

كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:

  • إغماء أو فقدان الوعي.
  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.

إليك بعض النصائح الهامة:

  • قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
  • احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
  • التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
  • إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:

  • الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
  • تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
  • الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
  • استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.

مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:

  • إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
  • البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.

كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:

  • إغماء أو فقدان الوعي.
  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.

إليك بعض النصائح الهامة:

  • قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
  • احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
  • التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
  • إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
0 2026-06-19T13:31:55+00:00 2026-06-19T13:31:55+00:00

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم... اقرأ المزيد

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:

  • الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
  • تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
  • الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
  • استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.

مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:

  • إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
  • البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.

كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:

  • إغماء أو فقدان الوعي.
  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.

إليك بعض النصائح الهامة:

  • قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
  • احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
  • التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
  • إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:

  • الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
  • تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
  • الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
  • استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.

مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:

  • إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
  • البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.

كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:

  • إغماء أو فقدان الوعي.
  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.

إليك بعض النصائح الهامة:

  • قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
  • احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
  • التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
  • إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
0 2026-06-19T13:31:19+00:00 2026-06-19T13:31:19+00:00

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم... اقرأ المزيد

إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:

  • الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
  • تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
  • الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
  • استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.

مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:

  • إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
  • البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.

كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:

  • إغماء أو فقدان الوعي.
  • ألم شديد في الصدر.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.

إليك بعض النصائح الهامة:

  • قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
  • احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
  • التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
  • إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
يتم احتساب عدد تلك الضربات فى اليوم الواحد والتى تم تسجيلها عن طريق الهولتر واذا تعدى عددها نسبة معينة يتم عمل كى بالقسطرة لتلك البؤر اما اذا كان عددها لم يتجاوز العدد المسموح به فى اليوم فالعلاج كالكونكور فعال مع تجنب العوامل المسببة لتلك الضربات كقلة النوم الارهاق، التوتر الذهنى، التدخين، المنبهات كالشاى والقهوة 0 2021-07-27T14:19:20+00:00 2021-07-27T14:19:20+00:00
يتم احتساب عدد تلك الضربات فى اليوم الواحد والتى تم تسجيلها عن طريق الهولتر واذا تعدى عددها نسبة معينة يتم... اقرأ المزيد
يتم احتساب عدد تلك الضربات فى اليوم الواحد والتى تم تسجيلها عن طريق الهولتر واذا تعدى عددها نسبة معينة يتم عمل كى بالقسطرة لتلك البؤر اما اذا كان عددها لم يتجاوز العدد المسموح به فى اليوم فالعلاج كالكونكور فعال مع تجنب العوامل المسببة لتلك الضربات كقلة النوم الارهاق، التوتر الذهنى، التدخين، المنبهات كالشاى والقهوة

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض القلب و الشرايين

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
رجيم الخيار مقالات طبية
المشي لخفض ضغط الدم أخبار طبية
علاج الدوار مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً