اجابات الاطباء
لا يسبب تضخم الغدة الدرقية فقدان الوزن، مادام أن هذا التضخم لم يؤثر على مستوى الهرمونات. توجد العديد من الأمراض... اقرأ المزيد
لا يسبب تضخم الغدة الدرقية فقدان الوزن، مادام أن هذا التضخم لم يؤثر على مستوى الهرمونات. توجد العديد من الأمراض التي تؤثر على الغدة الدرقية، وتؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية مثل:
- مرض جريفز.
- مرض هاشيموتو.
- التهاب الغدة الدرقية.
- العلاج الإشعاعي.
- عقيدات الغدة الدرقية.
- سرطان الغدة الدرقية.
هذه الأمراض تؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية، كما تؤثر على مستوى الهرمونات التي تفرزها الغدة، فتؤثر على وزن الجسم، لكن يوجد بعض الحالات التي يحدث بها تضخم للغدة، بدون حدوث خلل في مستوى الهرمونات مثل:
- زيادة حاجة الجسم لهرمونات الغدة الدرقية مثل الحمل، أو البلوغ، فتضطر الغدة إلى تكبير حجمها، لكي تستطيع زيادة إفراز الهرمونات، لتلبي حاجة الجسم.
- نقص مستوى اليود في الطعام، هذا يؤدي إلى تضخم الغدة لتحافظ على مستوى الهرمونات، وهذا يحدث في أغلب الدول الأفريقية.
- في بعض الحالات تتضخم الغدة بدون وجود أي سبب.
لذا إذا تضخمت الغدة الدرقية، ولم تتأثر مستويات الهرمونات التي تفرزها، فلا تسبب فقدان الوزن. يحدث فقدان الوزن عندما تزداد مستويات هرمونات الغدة الدرقية، وتسمى هذه الحالة باسم فرط نشاط الغدة الدرقية.
لكن في حالة تضخم الغدة يجب متابعة مستوى الهرمونات باستمرار، لأنه في معظم الحالات يحدث خلل في الهرمونات عندما تتضخم الغدة، لكن ما دام تضخم الغدة لا يؤثر على الهرمونات، أو يسبب مشاكل في التنفس، أو البلع فلا يتم تناول أي علاج لهذه الحالة، بل يتم متابعة الحالة باستمرار، وفحص مستوى الهرمونات.
هرمونات الغدة الدرقية مسؤولة عن وزن الجسم، حيث أنها تتحكم في عمليات التمثيل الغذائي، والتي تشمل عمليات الهدم والبناء، لذا فعند زيادة مستوى الهرمونات، فإن مستوى حرق السعرات الحرارية يزداد بشكل كبير، مما يؤدي إلى فقدان الوزن، بالرغم من أن زيادة الهرمونات يؤدي إلى زيادة شهية الشخص، لذا تجد الشخص يأكل كثيراً، وبالرغم من ذلك يفقد وزناً كثيراً.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.