اجابات الاطباء
معظم حالات احمرار وانتفاخ العين قد تتحسن من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام دون الحاجة لأي علاج، إلا أن الألم... اقرأ المزيد
معظم حالات احمرار وانتفاخ العين قد تتحسن من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام دون الحاجة لأي علاج، إلا أن الألم في العين الذي يرافقه الألم بداخل الجفن مع الاحمرار والانتفاخ وعدم القدرة على فتح العين والحساسية للإضاءة يستدعي مراجعة الطبيب المختص بأسرع صورة ممكنة حيث قد تعود هذه الأعراض لأحد الحالات التالية:
- الحساسية، حيث تدخل أحد مسببات الحساسية مثل الوبر أو حبوب اللقاح إلى الجسم وتسبب تفاعلات الحساسية مما يسبب ألم العين واحمرار العين وانتفاخها في بعض الأحيان.
- التهاب الجفن، وهي حالة تسبب ظهور أعراض احمرار وتورم الجفن وعدم القدرة على فتح العين بالإضافة إلى العين الحساسة للضوء.
- رمد العين التهاب الملتحمة، وهي من أنواع التهاب العين الشائعة وتصيب الغشاء الرقيق الشفاف الذي يغطي بياض العين ويوجد في بطانة الجفون. وقد تظهر العين محمرة نتيجة تهيج الأوعية الدموية في العين وتورمها وقد يرافق ذلك خروج إفرازات من العين.
- جفاف العين.
- تعرض العين إلى إصابة معينة.
- الجلوكوما (زرق العين).
- انسداد الغدد الدهنية في الجفن.
- وجود نزف تحت الملتحمة، وهي حالة طارئة تستدعي مراجعة الطبيب بأسرع صورة ممكنة.
- شحاذ العين.
- تشنج الجفن، حيث يوجد تقلصات لا إرادية في عضلات الجفون تسبب إغلاق الجفن.
تجدر الإشارة إلى أن بعض الأعراض تعتبر من المؤشرات والعلامات التي تدعو لزيارة الطبيب في حال ملاحظة احمرار العين ومنها:
- الألم الشديد في العين.
- التغيرات في الرؤية.
- الحساسية للضوء.
- استمرار الأعراض أكثر من أسبوع.
- ازدياد الأعراض سوءاً.
- خروج إفرازات من العين.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.