يحدث السعال كرد فعل طبيعي من الجسم لطرد المواد المهيجة من الحلق والجهاز التنفسي مثل المخاط الزائد أو الغبار أو الدخان أو مواد التنظيف، ويهدف إلى تنقية الرئتين والقصبة الهوائية، وقد يختفي السعال المرتبط بالزكام أو الإنفلونزا تلقائياً، ولكن في حال كان ناجماً عن أسباب أخرى، يجب معالجة السبب الأساسي. يمكن السيطرة على السعال من خلال العلاجات الدوائية والتدابير المنزلية، وتشمل التدابير المنزلية استخدام المبخرات لترطيب الحلق وتسييل البلغم، ورفع الرأس أثناء النوم باستخدام الوسائد، وتناول العسل الذي أثبت فعاليته في تهدئة السعال، مع التحذير من إعطائه للأطفال دون سن العام. ينقسم السعال إلى أنواع مختلفة، فالسعال المنتج المصحوب بالبلغم يحتاج إلى أدوية مقشعة لتسهيل خروج البلغم، ويتطلب استشارة طبية خاصة في حالات البلغم الكثيف أو وجود أمراض تنفسية مثل التهاب القصبات أو الربو، مع التنبيه إلى عدم إعطاء أدوية السعال والبرد للأطفال دون أربعة أعوام. أما السعال الجاف فيمكن علاجه بالأدوية الكابتة للسعال التي تساعد على النوم بشكل أفضل، وقد تفيد أقراص السعال المتوفرة في الصيدليات في تهدئته. السعال الناجم عن الحساسية يعالج بمضادات الهيستامين، وفي حال وجود صفير في الصدر قد يشير إلى الربو ويتطلب استشارة طبية. السعال المرتبط بالتدخين، والذي يزداد صباحاً، قد يكون مؤشراً على مشاكل أكثر خطورة مثل سرطان الرئة. قد ينتج السعال أيضاً عن أسباب أخرى كالسعال الديكي أو قصور القلب أو كأثر جانبي لبعض الأدوية، ولا تعالج المضادات الحيوية السعال غالباً لأنه عادة ما يكون فيروسياً. ينصح باستشارة الطبيب إذا استمر السعال لأكثر من أسبوع، فقد يشير ذلك إلى عدوى بكتيرية أو التهاب في الجيوب الأنفية يتطلب مضادات حيوية.
ينتج السعال عند وصول مادة مهيجة إلى الحلق أو سطح الجهاز التنفسي كالمخاط المفرط , الغبار , الدخان وحتى مواد التنظيف المختلفة وعندهاحيث يبذل الجسم مجهوداً للتخلص من هذه المواد من خلال السعال الذي يعمل بدوره على تصفية الرئتين
والقصبة الهوائية .
يُذكر أن ارتباط السعال المرتبط بعامل عرضي كالاصابة بالزكام أو الإنفلونزا يتلاشى بشكل تلقائي ، أما إن كان ناجما عن عوامل اخرى فيتوجب علاج السبب المستبطن له للتخفيف من حدته أو السيطرة عليه .
في جميع الحالات تتعدد الأساليب التي يتم اتباعها للسيطرة على السعال على اختلاف مسبباته كالعلاجات الدوائية أو التدابير المنزلية .
من التدابير التي يُنصح باتباعها في المنزل للتخفيف من حدة السعال :
- استخدام مبخرة للتخفيف من تهيج الحلق وذلك فضلا عن تفكيك وإسالة البلغم أو المخاط
- وضع بعض الوسادات تحت الرأس عند النوم لرفعه عن مستوى الجسم .
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
- تناول القليل من العسل، إذ أوصت العديد من الدراسات باستخدامه للتخفيف من حدة السعال الا أنه لا يجب إعطاؤه للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد .
يُذكر أن السعال ينقسم إلى عدة أنواع منها :
- السعال المنتج، أي ذلك المصحوب بالبلغم، أو المخاط ويتم علاجه بالعقاقير الدوائية المقشعة التي تعمل على إسالة البلغم أو المخاط وبالتالي سهولة اخراجه .
ينصح باستشارة الطبيب لاختيار الدواء المقشع المناسب وخاصة اذا كانت كمية البلغم كبيرة , كما يُوصى باستشارة الطبيب في حال اصابة المريض بأمراض الجهاز التنفسي كالتهاب القصبات المزمن أو الربو.
وتجدر الإشارة إلى ضرورة عدم إعطاء أدوية السعال وأدوية الزكام والبرد للأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربعة أعوام.
- السعال الجاف ويعالج بما يُعرف بالأدوية الكابتة للسعال التي تعمل على كبت الرغبة بالسعال و تساعد المصاب على الحصول على نوم أفضل .
وتجدر الإشارة إلا أن مضغ السكاكر الخاصة بالسعال والتي تباع في الصيدليات قد تساعد على تهدئة السعال.
- السعال الناجم عن الحساسية ويعالج بالعقاقير الدوائية المضادة للهيستامين وفي حال مرافقة السعال لصوت من الصدر يشبه الصفير، فعندها يجب استشارة الطبيب لاحتمالية الاصابة بالربو .
- السعال الناجم عن التدخين ويكون في أشد حالاته صباحا وبالرغم من أن السعال نتيجة طبيعية للتدخين ولكنه قد يرتبط أيضاً بالاصابة بسرطان الرئة المرتبط بالتدخين .
- الأشكال الأخرى من السعال كذلك الذي ينجم عن أسباب اخرى كالسعال الديكي وقصور القلب وقد يكون عرضا جانبيا لبعض الأدوية .
ويشار إلى أن المضادات الحيوية غالبا لا تعالج السعال اذ أنه ينتج عادةً عن العدوى الفيروسية وليس البكتيرية كالزكام والإنفلونزا .
في حال استمرار السعال لمدة تزيد عن أسبوع يُوصى بضرروة استشارة الطبيب لاحتمالية ارتباطه بعدوى بكتيرية اضافة الى الاصابة بالتهاب الجيوب الأنفية الذي يستدعي المضادات الحيوية .
للمزيد:
اقرا ايضاً :
تعد التهابات الجهاز التنفسي من اكثر الامراض انتشارا في العالم خاصة في فصل الشتاء حيث تعد من الاسباب الشائعة للذهاب ... اقرأ أكثر