اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنك بأنّ أعراضك التي وصفتِها غالبًا ما تُعدّ طبيعية خصوصًا إذا كانت مؤقتة ولحظية، لكن بنفس الوقت... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، وأطمئنك بأنّ أعراضك التي وصفتِها غالبًا ما تُعدّ طبيعية خصوصًا إذا كانت مؤقتة ولحظية، لكن بنفس الوقت يجب عدم إهمالها ومحاولة تعلم آليات ضبط النفس عند الحزن أو الزعل، لأنّ المبالغة في الانفعال عند الحزن أو الغضب قد يسبّب أعراضًا أخرى قد تكون خطيرة في بعض الحالات، وبشكل عام ترتبط أعراضكِ هذه بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- تشنّج عضلي ناتج عن توتر عصبي شديد.
- انضغاط في الأعصاب العنقية، قد يُسبّب ألمًا أو ثقلًا عند الانفعال أو الحركة.
- نوبات قلق جسدية.
- قصور مؤقت في الدورة الدموية.
وقد يساعد اتباع النصائح التالية على تخفيف توترك وانفعالك عند الغضب، وبالتالي السيطرة على الأعراض التي تصيبكِ:
- خففي التوتر بعد الزعل فورًا، ويساعدكِ على ذلك التنفّس العميق، مع كوب ماء بارد، وممارسة تمارين إطالة للذراع.
- ضعي يدك في ماء فاتر مع ملح خفيف لمدة عشر دقائك.
- ضعي كمادات دافئة على الكتف والرقبة.
وأنصحك بمراجعة الطبيب إذا لاحظتِ ظهور الأعراض التالية:
- ألم يزداد أو يحدث حتى بدون زعل.
- خدر دائم أو ضعف حقيقي في اليد.
- ألم في الصدر.
- خفقان مصاحب للألم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.