اجابات الاطباء
وعليكم السلام، لا تسبب الرضاعة الطبيعية الإمساك بشكل مباشر، ولكن التغيرات الهرمونية المصاحبة لها ونقص السوائل (خاصة مع الصيام في... اقرأ المزيد
وعليكم السلام، لا تسبب الرضاعة الطبيعية الإمساك بشكل مباشر، ولكن التغيرات الهرمونية المصاحبة لها ونقص السوائل (خاصة مع الصيام في رمضان) هي الأسباب الحقيقية وراء هذه المشكلة.
حيث تفرز الرضاعة هرمونات تعمل على تبطئة حركة الأمعاء، وعندما يجتمع ذلك مع الصيام الطويل وقلة شرب الماء بين الإفطار والسحور، تزداد احتمالية الإصابة بالإمساك بشكل ملحوظ لدى الأم المرضع.
وقد تتشارك عدة عوامل خلال شهر رمضان لتجعل الأم المرضع أكثر عرضة للإمساك:
- نقص السوائل والجفاف: يستهلك الجسم كميات كبيرة من الماء لإنتاج حليب الأم. ومع ساعات الصيام الطويلة، يؤدي نقص الترطيب إلى سحب الأمعاء للماء من الفضلات، مما يجعل البراز جافاً وصلباً.
- تباطؤ حركة الجهاز الهضمي: تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الرضاعة إلى إبطاء عملية الهضم. ويتفاقم هذا التباطؤ مع الصيام وتغيير مواعيد الوجبات.
- تغيير النظام الغذائي: يؤدي التركيز على الأطعمة الدسمة والحلويات الرمضانية وإهمال الألياف (كالخضار والفواكه) إلى صعوبة حركة الأمعاء.
- قلة النشاط البدني: الخمول والنوم المباشر بعد وجبة الإفطار يسهمان في خمول.
إذا كنتِ تخططين للصيام، يمكنكِ اتباع الإرشادات التالية:
- جدول ترطيب مكثف: اشربي ما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات من الماء (حوالي 8-10 أكواب) موزعة بانتظام بين الإفطار والسحور. وتجنبي شربها دفعة واحدة.
- التركيز على الألياف: تناولي الخضروات الورقية، الفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة (مثل الشوفان والخبز الأسمر) في وجبتي الإفطار والسحور.
- تناول الملينات الطبيعية: تُعد القراصيا (البرقوق المجفف) والتمر خيارات ممتازة لتحفيز الهضم وتليين الأمعاء بعد الفطور.
- تجنب مدرات البول: قللي من المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية لأنها تزيد من جفاف الجسم.
- الحركة اللطيفة: مارسي المشي الخفيف بعد الإفطار بساعتين لتنشيط الدورة الدموية وحركة الأمعاء.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.