كيف اتعامل مع البؤرة الكبدية الحميدة
الملفات المرفقة:
الملفات المرفقة:
سلامتك، من الجيد أن التحاليل أظهرت انخفاضاً كبيراً في عدد الفيروس، وهذا يدل على استجابة جيدة للعلاج الحالي بالتينافيرون (تينوفوفير). أما... اقرأ المزيد
سلامتك، من الجيد أن التحاليل أظهرت انخفاضاً كبيراً في عدد الفيروس، وهذا يدل على استجابة جيدة للعلاج الحالي بالتينافيرون (تينوفوفير). أما بالنسبة لوجود بؤرة كبدية حميدة، فإليك بعض النقاط التي قد تكون مفيدة:
وتشمل خيارات العلاج الإضافية:
هل هناك طرق للتشخيص والمتابعة غير العينة الكبدية؟ نعم، هناك طرق أخرى يمكن الاعتماد عليها في تشخيص ومتابعة البؤر الكبدية الحميدة دون الحاجة دائماً لأخذ عينة (خزعة) من الكبد، وتشمل:
غالباً ما يتم اللجوء إلى العينة الكبدية فقط إذا كانت الفحوصات التصويرية غير قاطعة أو أثارت شكوكاً حول طبيعة البؤرة.
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيباحصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.