اختي مرضعه و هي تحب اكل الفلفل والشطه بكثرة

أمراض الأطفال
أنثى 11 December 2015 تم تعديله في 30 June 2026 30665
السلام عليكم، اختي مرضعه و هي تحب اكل الفلفل والشطه بكثرة، هل يؤثر في حليبها؟ وهل له ضرر على طفلها؟ لاننا سمعنا أن الطعام الحار يفرز في الحليب و بالتالي يسبب مغص للطفل

اجابات الاطباء

د. دعاء المصري
30 June 2026 صيدلاني

وعليكم السلام، نعم، يمكن للمكونات الموجودة في الأطعمة الحارة، مثل الكابسيسين (المادة المسؤولة عن الحرارة في الفلفل)، أن تنتقل بكميات... اقرأ المزيد

وعليكم السلام، نعم، يمكن للمكونات الموجودة في الأطعمة الحارة، مثل الكابسيسين (المادة المسؤولة عن الحرارة في الفلفل)، أن تنتقل بكميات قليلة إلى حليب الأم.

 

هل يسبب مغصًا للطفل؟

  • قد يسبب هذا الانتقال بعض المشاكل الهضمية لدى بعض الرضع، مثل المغص، الغازات، أو حتى تهيج في الجهاز الهضمي. تختلف حساسية الأطفال من طفل لآخر، فقد يتأثر بعضهم بشكل ملحوظ بينما لا يبدو على آخرين أي تأثير.
  • من العلامات التي قد تدل على أن طعام الأم يؤثر على الطفل: زيادة البكاء، التوتر، ظهور الغازات، أو رفض الرضاعة.

ولذلك إليكِ عدة نصائح لأختك المرضعة:

  • المراقبة: أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان الطعام الحار يؤثر على طفلها هي أن تراقب الأم طفلها بعد تناولها له. إذا لاحظت أي تغييرات مقلقة في سلوك الطفل أو حالته الصحية، فقد يكون من الأفضل تقليل أو تجنب هذه الأطعمة مؤقتًا.
  • الاعتدال: إذا كانت الأم تستمتع بالأطعمة الحارة، يمكنها محاولة تناولها باعتدال شديد لمعرفة ما إذا كان ذلك سيسبب مشكلة.
  • التنويع: من المهم أن يكون نظام الأم الغذائي متنوعًا وصحيًا لضمان حصولها وحليبها على جميع العناصر الغذائية اللازمة.
الدكتور خالد قريب
12 December 2015 طب أطفال
نعم صحيح.كل ما يؤثر على الام المرضعة قد يؤثر على الطفل اقرأ المزيد
نعم صحيح.كل ما يؤثر على الام المرضعة قد يؤثر على الطفل
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية