اجابات الاطباء
مع كثرة الأسباب التي تؤدي إلى الدوخة والشعور بالإغماء بشكل متكرر على فترات متفاوتة، يوجد العديد من التحاليل والفحوصات والأشعة... اقرأ المزيد
مع كثرة الأسباب التي تؤدي إلى الدوخة والشعور بالإغماء بشكل متكرر على فترات متفاوتة، يوجد العديد من التحاليل والفحوصات والأشعة التي قد يلجأ الطبيب إلى إجرائها، ومن أبرز هذه التحاليل والفحوصات ما يلي:
- تقييم الأدوية المستخدمة، وتأثير كل منها على أعراض الدوخة.
- تقييم وجود أي محفزات أو مسببات لأعراض الدوخة، مثل القيام بحركة معينة أو غيرها.
- تقييم نمط وشدة أعراض الدوخة التي يعاني منها الشخص.
- تقييم واختبار حركة العين من جانب إلى آخر.
- قياس مقدار ضغط الدم للشخص عدة مرات وتسجيل هذه القراءات.
- استبعاد الإصابة بأي مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
- استبعاد انخفاض السكر في الدم.
- استبعاد وجود أي نقص في الفيتامينات والمعادن، أو أي اضطرابات في الغدة الدرقية، أو في الدم.
- استبعاد أي مشاكل في الأذن عن طريق مراجعة أخصائي أنف وأذن وحنجرة.
- استبعاد وجود أي مشاكل في الأعصاب عن طريق مراجعة الطبيب المختص بالأعصاب.
- تحديد مشاكل في الأذن عن طريق إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي، ومنها تراكم السوائل في الأذن أو التهاب الأذن الداخلية وغيرها.
- اختبارات السمع لاستبعاد الإصابة بمرض منيير.
- استبعاد وجود ورم في الدماغ أو الإصابة بالسكتة الدماغية عن طريق التصوير المقطعي.
ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل تقييم الحالة بصورة عامة، والقيام بالاختبارات والفحوصات التي تبدو ضرورية في البداية قبل استكمال بقية التحاليل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.