اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لإجراء الفحص البدني والفحوص والاختبارات اللازمة لتحديد التشخيص الصحيح بدقة، وبالتالي وضع خطة... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لإجراء الفحص البدني والفحوص والاختبارات اللازمة لتحديد التشخيص الصحيح بدقة، وبالتالي وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك، إذ يوجد عدة أسباب يمكن أن تؤدي إلى شعورك بهذه الأعراض، فقد يحدث خفقان القلب أو زيادة معدل ضرباته نتيجةً للعديد من العوامل، والتي سيقوم الطبيب بكشفها في حال وجودها، أو استبعاد مشاكل صحية معينة.
- تناول بعض الأدوية، لذا يجب إعلام الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها.
- جفاف الجسم، والذي يحدث عندما لا يحتوي الجسم على ما يكفي من السوائل أو الماء، وهو ما يحتاجه ليقوم بوظائفه بشكل جيد.
- شرب كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل الشاي أو القهوة.
- القلق والتوتر العصبي، والتعرض لنوبات هلع بين الحين والآخر.
- انخفاض ضغط الدم، أي عندما تكون قياس ضغط الدم أقل من 90/60 ملم من الزئبق.
بعض الحالات تتطلب علاج دوائي، وبعضها الآخر يمكن أن يزول بزوال السبب من خلال إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، مثل:
- المحافظة على رطوية الجسم، من خلال شرب كميات كافيةمن الماء خلال النهار.
- النوم لساعات كافية في الليل، بمعدل 7-9 ساعات في الليلة الواحدة.
- تجنّب الإكثار من الكافيين.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- تقليل التوتر، والعمل على الاسترخاء من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو التنفس العميق، أو المشي في الهواء الطلق.
- اتباع نظام غذائي صحي، وتقسيم الوجبات اليومية إلى عدة وجبات صغيرة، بدلًا وجبيتين كبيرتين، لتخفيف التعب والرجفة بعد تناول الطعام.
- تناول المكملات الغذائية المحتوي على الفيتامينات والمعادن والأحماض الدهنية الضرورية لصحة الإنسان.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.