اجابات الاطباء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة دومًا، وإنّ الخوف الشديد بعد موقف ما، أو من أمر ما لا... اقرأ المزيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة دومًا، وإنّ الخوف الشديد بعد موقف ما، أو من أمر ما لا يسبب مرض السكري مباشرةً، لكن عند الخوف الشديد يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، وهذه تقلل من استجابة الجسم للإنسولين، وترفع مؤقتًا سكر الدم حتى عند الشخص غير المصاب بالسكري، ثمّ يعود لطبيعته بعد زوال الموقف.
لكن إذا كان الشخص لديه أصلًا استعداد وراثي للإصابة بالسكري، أو عوامل خطورة كالسمنة، أو قلة الحركة، أو نظام غذائي غير صحي دائمًا، فإنّ خوفه الشديد بعد موقف معيّن أو حتى التوتر المزمن قد يسرّع ظهور السكري من النوع الثاني لديه، فتظهر المشكلة لأول مرة بعد موقف شديد التوتر، ويبدو للناس أن الرعبة الشديدة هي التي سببت السكري، لكنها في الحقيقة هي غالبًا كشفت أو عجّلت ظهور مشكلة كانت موجودة أصلًا، لذا بشكل عام أنصح دائمًا بما يلي لتخفيف التوتر، وتجنّب عوامل خطر الإصابة بالسكري:
- ممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق.
- ممارسة نشاط بدني منتظم بشكل يومي، كالمشي أو السباحة مثلًا، لانّ الرياضة تخفض التوتر وتوازن مستويات السكر.
- المحافظة على النوم لساعات كافية وبجودة ممتازة.
- الالتزام بتناول نظام غذائي صحي ومتوازن.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.