اجابات الاطباء
يوجد في جسم المرأة العديد من الهرمونات الجنسية، مثل: الإستروجين، والبروجسترون، والتستوستيرون، والتي لها دور أساسي في عملية التطور الجنسي... اقرأ المزيد
يوجد في جسم المرأة العديد من الهرمونات الجنسية، مثل: الإستروجين، والبروجسترون، والتستوستيرون، والتي لها دور أساسي في عملية التطور الجنسي والتكاثر، بالإضافة إلى دورها في عمليات أخرى، مثل:
- نمو العظام والعضلات.
- تنظيم الاستجابات الالتهابية.
- تنظيم مستويات الكوليسترول.
- نمو الشعر.
- توزيع الدهون في الجسم.
تؤثر الهرمونات الجنسية على الرغبة الجنسية والإثارة بشكل كبير؛ حيث إن ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين يؤدي إلى زيادة ترطيب المهبل وبالتالي زيادة الإحساس بالرغبة الجنسية. على العكس من ذلك هرمون البروجسترون فزيادة كمياته تؤدي إلى تقليل الرغبة الجنسية.
أما بالنسبة لهرمون التستوستيرون فهناك جدل حول دوره في الرغبة الجنسية، حيث يؤدي انخفاض مستوياته إلى تقليل الرغبة ولكنه على الجانب الآخر يعتبر العلاج بهرمون التستوستيرون غير فعال في علاج قلة الرغبة الجنسية لديهن.
كما من الجدير بالذكر أن مستويات الهرمونات الجنسية تتغير بسبب عدة عوامل وبالتالي ستتغير الرغبة الجنسية تباعاً لذلك، أهمها :
- العمر.
- الدورة الشهرية.
- الحمل.
- سن اليأس.
- الضغوطات النفسية والعصبية.
- تناول بعض أنواع الأدوية؛ مثل: مضادات الاكتئاب، وموانع الحمل، ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وحاصرات بيتا.
كما يمكن أن تزداد الرغبة الجنسية عند النساء بسبب العوامل التالية:
- التبويض.
- قلة التوتر والضغط النفسي.
- ممارسة الجنس بشكل متكرر وجيد مع الشريك.
- ممارسة الرياضة بشكل دوري حيث لها دور في تقليل التوتر وتحسين النوم.
- التوقف عن تناول الأدوية التي لها دور في تقليل الرغبة الجنسية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.