اجابات الاطباء
يعتمد تقدير أيام الأمان التي لا يحدث فيها حمل حتى في حال الجماع بدون عزل أو اتباع أحد طرق منع... اقرأ المزيد
يعتمد تقدير أيام الأمان التي لا يحدث فيها حمل حتى في حال الجماع بدون عزل أو اتباع أحد طرق منع الحمل على انتظام الدورة الشهرية لديك، ففي حال انتظام الدورة الشهرية فإن يوم التبويض غالبًا ما يكون قبل ما يقارب 14 يومًا من يوم بدء نزيف الدورة الشهرية التالية، وتعيش البويضة لمدة يوم كامل تقريبًا بعد التبويض، بينما تعيش الحيوانات المنوية ما يقارب 5 أيام في الرحم بعد الجماع.
بناءً على ما تم توضيحه فإن الأيام التي يجدر فيها تجنب الجماع تقدر بما يقارب 7 أيام من كل شهر، وهي يوم التبويض واليوم الذي يليه، والأيام الخمسة السابقة له، ويمكن تقدير يوم التبويض بدقة من خلال تتبع علامات التبويض لعدة أشهر متتالية وتقدير اليوم الذي يتم فيه التبويض من كل شهر، ومن طرق تحديد يوم التبويض ما يأتي:
- تتبع درجة حرارة الجسم لعدة أشهر في الأيام المتوقعة للتبويض، حيث إن درجة حرارة الجسم الأساسية ترتفع بشكل محدود بعد التبويض.
- مراقبة إفرازات عنق الرحم، حيث إن إفرازات عنق الرحم تكون أقل لزوجة ومائلة إلى المائية في يوم التبويض.
- استخدام جهاز تتبع التبويض المنزلي، وهو جهاز يشبه جهاز تحليل الحمل المنزلي.
يجدر الذكر أنه في حال عدم انتظام الدورة الشهرية فإن تقدير أيام الأمان للجماع قد يكون غير ممكن في هذه الحالة، كما يشار إلى أن موعد التبويض قد يختلف في بعض الأشهر، لذلك فإن طريقة تحديد أيام الأمان للجماع تعتبر طريقة غير مناسبة تمامًا لمنع الحمل.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.