اجابات الاطباء
نعم، تُعتبر هذه الحالة شكلًا من أشكال ضعف الانتصاب، وتحديدًا صعوبة الحفاظ على الانتصاب، واستمرار ظهور المشكلة بشكل دائم على... اقرأ المزيد
نعم، تُعتبر هذه الحالة شكلًا من أشكال ضعف الانتصاب، وتحديدًا صعوبة الحفاظ على الانتصاب، واستمرار ظهور المشكلة بشكل دائم على مدار السنتين الأخيرتين يعني أنها ليست مجرد كبوة عابرة أو إرهاق مؤقت، بل حالة تستدعي التقييم الطبي لمعرفة السبب الرئيسي وعلاجه.
تتطلب عملية الانتصاب تناغمًا بين الأعصاب، الأوعية الدموية، الهرمونات، والحالة النفسية؛ ولذلك فإن أسباب الحالة تتنوع بين ما هو عضوي ونفسي:
- مشاكل في تدفق الدم أو تسرب وريدي.
- اضطرابات هرمونية، مثل انخفاض مستوى هرمون الذكورة أو اضطراب هرمون الحليب.
- ارتفاع السكر في الدم، الضغط، أو الكوليسترول.
- قلق الأداء والتوتر النفسي، على سبيل المثال الخوف من فقدان الانتصاب أثناء الجماع يزيد المشكلة سوءًا.
لا يُنصح بتناول الأدوية أو المنشطات الجنسية دون استشارة طبية، لأن العلاج يعتمد كليًا على السبب المباشر، لذلك من الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.