اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، وحملًا سهلًا وميسّرًا، وأطمئنكِ بانّ ضيق التنفس والوحام (الغثيان) هما من الأعراض الشائعة جدًا خصوصًا في بداية... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، وحملًا سهلًا وميسّرًا، وأطمئنكِ بانّ ضيق التنفس والوحام (الغثيان) هما من الأعراض الشائعة جدًا خصوصًا في بداية الحمل، وفيما يخص ضيق التنفس، فإذا كان بسيطًا ويختفي بعد الراحة، فغالبًا هو طبيعيّ، ويمكنكِ إخبار طبيبتك به في الزيارة القادمة للاطمئنان فقط، لكن إذا كان شديدًا أو مفاجئًا، أو يحدث وأنتِ جالسة أو مستلقية، أو يصاحبه ألم بالصدر، أو دوخة شديدة، أو خفقان شديد، فهذا يحتاج تقييمًا عاجلًا، وأنصحك بمراجعة طبيبتك على الفور، وبشكل عام قد تساعد النصائح التالية على تخفيف ضيق التنفس لديكِ إن كان بسيطًا:
- اجلسي فورًا عند الشعور بضيق النفس، وتنفسي ببطء وعمق.
- اشربي ماء بانتظام.
- تجنبي الحركة السريعة.
- نامي على جانبك الأيسر.
- احرصي على الجلوس في مكان جيد التهوية غالب وقتك.
- تناولي وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من وجبتين كبيرتين.
- تجنبي الامتلاء الزائد للمعدة.
وأمّا ما يخص الوحام، فغالبًا يساعدك اتباع النصائح التالية في تخفيفه والسيطرة عليه بشكل كبير جدًا:
- تناولي وجبات صغيرة ومتكررة بدل الوجبات الكبيرة.
- تناولي قطعة بسكويت مالح أو خبز جاف قبل النهوض من السرير.
- اشربي الماء برشفات صغيرة ومتكررة.
- تجنّبي الروائح والأطعمة التي تثير الغثيان.
- احرصي على تناول الأطعمة البسيطة مثل الأرز، البطاطا، الخبز والتوست.
- تناولي أقراص الزنجبيل ومكملات ب 6 من الصيدلية المخصصة لمنع الغثيان عند الحامل.
لكن إذا كان الوحام قويًا جدًا، ويصحبه قيء مستمر وشديد، ويمنعك من الأكل والشرب، فلا بدّ من مراجعة طبيبتك على الفور، لتصف لكِ أدوية خاصة وآمنة للحامل تخفف من وحامك بشكل كبير وملحوظ إن شاء الله.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.