اجابات الاطباء
على الرغم أن الرضاعة تقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي إلا أمر الإصابة بسرطان الثدي أثناء الرضاعة يعتبر ممكن ولكنه أمر نادر الحدوث، حيث يحدث خلال الرضاعة بعض التغييرات في الثدي التي تستدعي زيارة الطبيب المختص والتي قد تؤدي إلى الخلط بينها وبين أعراض سرطان الثدي التي قد تشمل:
- التغيرات في الجلد حول الثدي مثل التورم أو الاحمرار وغيرها.
- زيادة في حجم الثدي أو حصول تغير في شكل الثدي.
- التغير في شكل أحد حلمات الثدي.
- خروج إفرازات من حلمة الثدي غير الحليب.
- ألم عام أو في جزء معين من الثدي.
- الشعور بكتلة أو عدة كتل داخل الثدي.
- الشعور بتصلب أو حرارة في الثدي.
إذا كان لديك أي من الأعراض أعلاه أو تاريخ عائلي في مرض سرطان الثدي أو أي شكوك حول الإصابة بالمرض فيجب زيارة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن لعمل الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي حيث أن الاكتشاف المبكر يسهل عملية الشفاء ويحسن القدرة على النجاة من المرض وعواقبه.
للمزيد:
- مشاكل الرضاعة الطبيعية وعلاجها
- كل ما تودين معرفته عن الرضاعة الطبيعية
- سرطان الثدي خرافات ومعتقدات خاطئة
- لماذا يجب عليك مراجعة تاريخك العائلي للكشف عن سرطان الثدي
- كيف يمكن أن يحميك الفحص المبكر من مخاطر سرطان الثدي؟
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبالتعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.
لديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
على الرغم أن الرضاعة تقلل من نسبة الإصابة بسرطان الثدي إلا... اقرأ المزيد