اجابات الاطباء
تختلف الطرق التي تنتقل بها الأمراض المنقولة جنسياً، ومن أبرز طرق انتقال التهاب الكبد الوبائي ملامسة السائل المنوي والإفرازات المهبلية... اقرأ المزيد
تختلف الطرق التي تنتقل بها الأمراض المنقولة جنسياً، ومن أبرز طرق انتقال التهاب الكبد الوبائي ملامسة السائل المنوي والإفرازات المهبلية والدم لشخص مصاب بالعدوى، ويكون ذلك كما يلي:
- ممارسة الجنس المهبلي، أو الجنس الشرجي، أو الجنس الفموي مع شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي.
- مشاركة شحص مصاب بالعدوى فرشاة الأسنان، أو شفرات الحلاقة.
- مشاركة الإبر مع شخص مصاب.
- دخول إبرة تحمل فيروس التهاب الكبد الوبائي للجسم.
وأما بالنسبة إلى انتقال فيروس الإيدز، فإنه لا يتحقق إلا في حال ملامسة سوائل شخص مصاب بالإيدز مع مجرى دم شخص آخر، ومن أبرز سوائل الجسم التي تسبب انتقال الإيدز ما يلي:
- الدم.
- السائل المنوي.
- المذي (سائل ما قبل القذف).
- حليب الثدي.
- السوائل المهبلية.
- السوائل التي تخرج من المستقيم.
إن احتمالية انتقال الإيدز عن طريق الجنس الفموي أقل من أنواع الأنشطة الجنسية الأخرى، إلا أن الاحتمالية موجودة وتزداد في الحالات التالية:
- حدوث القذف في الفم مع وجود تقرحات ونزيف في الفم أو اللثة، أو وجود تقرحات في الأعضاء التناسلية.
- إصابة الشخص بأمراض منقولة جنسياً أخرى غير الإيدز.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.