انا ه تصدر من جسمي رائحه كريهه لا مصدرها استخدمت جميع مزيلات العرق بلا

الأمراض الجلدية
أنثى 9 June 2011 تم تعديله في 20 June 2021 46437
انا شابه عمري 23تصدر من جسمي رائحه كريهه لا اعرف مصدرها استخدمت جميع مزيلات العرق بلافائدة ذهبت الى اربع دكاتره جلديه بلافائده استخدمت الشب واليمون والزنجبيل وغيرهابلافائده علما بأني لست وحدي لكي اقول وسواس قرات في الانترنت كثير اناس مثل حالتي ولاكن لم يجدو الدواء المناسب ارجو من وصف لي حبوب او شراب

اجابات الاطباء

د. هبة محمد الجبالي
25 July 2011 تحاليل مخبرية

يمكن أن يكون لدى الشخص رائحة كريهة لعدة أسباب كما يلي:

يمكن أن يكون لدى الشخص رائحة كريهة لعدة أسباب كما يلي:

  • حدوث تغيرات في رائحة الجسم بسبب سن البلوغ.
  • التعرق المفرط.
  • انعدام النظافة الشخصية.
  • أحد الآثار الجانبية لأحد الأدوية.
  • تناول بعض الأطعمة مثل البروكلي، أو القرنبيط.
  • التوتر والقلق يمكن أن يسبب زيادة في التعرق وظهور رائحة كريهة للجسم.
  • مرض السكري وعدم السيطرة على ارتفاع السكر في الدم.
  • التهابات الجلد خاصة الالتهابات الفطرية.
  • نقص بعض الفيتامينات في الجسم مثل نقص فيتامين سي.

يمكن التخلص من رائحة الجسم ببعض الخطوات المنزلية كما يلي:

  • الحفاظ على نظافة الإبط: وذلك بغسلها بانتظام باستخدام صابون مضاد للبكتيريا.
  • إزالة شعر الإبط: لأنه يبطئ عملية تبخر العرق وبالتالي تقوم البكتيريا بالتكاثر وزيادة في رائحة الجسم الكريهة.
  • استخدام مضادات التعرق: التي تمنع مضاد التعرق عمل الغدد العرقية، مما يؤدي إلى تقليل التعرق.
  • الاستحمام اليومي بماء دافئ: يساعد الماء الدافئ التخلص من البكتيريا الموجودة على البشرة، وفي حال كان الطقس شديد الحرارة يفضل الاستحمام أكثر من مرة في اليوم.
  • ارتداء ملابس قطنية: مما يسمح للبشرة بالتنفس، وتسهيل تبخر العرق.
  • تجنب الأطعمة الحارة: بعض الأطعمة والتوابل مثل الكاري، والثوم، والأطعمة الحارة، التي لديها القدرة على زيادة نفاذية العرق لدى بعض الناس.
  • استخدام مزيل عرق يحتوي على كلوريد الألومنيوم: عادة ما تكون هذه المادة هي العنصر النشط الرئيسي في مضادات التعرق، لذا يمكن طلب مضادات التعرق التي تحتوي على هذه المادة.
  • حقن التوكسين: يتم إعطاؤها للشخص بمعدل 12 حقنة كعلاج متكامل، مما يقلل التعرق، وقد يستمر العلاج بهذه الحقن من شهرين إلى ثمانية أشهر.
  • الجراحة: تعتبر الخيار الأخير في حال عدم نجاح الطرق السابقة في التقليل من رائحة الجسم الكريهة، ويتم فيها استئصال الودي الصدري بالمنظار ويعني ذلك التخلص من الأعصاب التي تتحكم في التعرق تحت جلد الإبط. لكن قد يؤدي هذا الإجراء إلى خطر تلف الأعصاب والشرايين الأخرى في المنطقة، وقد يسبب التعرق في أجزاء أخرى من الجسم بما يعرف بالتعرق التعويضي.

للمزيد: 

المراجع

السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

زائر 15 September 2024
أعاني من نفس المشكلة منذ 15 عام كنت أعتقدفي البداية أن الرائحة مصدرها الجسم واكتشفت أن مصدرها هو القدم

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية