اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتِها هي فعلًا شائعة بين المصابين بهذه الحالة الطبية، لأنّها تفقد الجلد... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ هذه الأعراض التي ذكرتِها هي فعلًا شائعة بين المصابين بهذه الحالة الطبية، لأنّها تفقد الجلد قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة، وهو ما يؤثر في مرونة الجلد والدورة الدموية الدقيقة، فتصبح الأوعية الدموية حساسة، لذا فإنّ أي برد أو شمس أو توتر قد يسبّب حرقانًا وبقع حمراء، لذا أنصحكِ باتباع الإرشادات التالية التي تسهم كثيرًا في تخفيف أعراضك والسيطرة عليها بشكل جيد:
- احرصي على الترطيب المكثف، فهو أساس العلاج، باستخدام كريم مرطب ثقيل 3-4 مرات يوميًا، خصوصًا بعد الغسل مباشرة، واستشيري الصيدلانية حول المنتجات المتوفرة في منطقتك ممن تحتوي على مادة الجليسيرين، واليوريا، وزبدة الشيا.
- تجنّبي المستحضرات أو المرطبات التي تحتوي على العطور.
- استخدمي غسول لطيف للوجه مرة واحدة صباحًا، باستخدام ماء فاتر، وتجنّبي فرك وجهك أو تقشيره.
- استخدمي واقي شمس طبي خصوصًا عند خروجك من البيت، وابتعي الإرشادات الصحيحة فيما يخص استخدامه.
- تجنّبي الخروج بالشمس الحامية، أو البرد الشديد، أو التواجد بالقرب من مصدر حرارة كالفرن أو المدفأة.
- تجنّبي المكياج قدر الإمكان.
وما أودّ قوله هو أنّك قد تحتاجين لمراجعة طبيبتكِ إذا كانت الحروق أو البقع الحمراء في وجهك متوسطة إلى شديدة، فبعض الحالات قد تتطلب استخدام مستحضرات خاصة، أو أدوية تتطلب وصفة طبية واستخدام ضمن إشراف طبي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.