أخبار الطبي. أكدت دراسات سابقة أن التعرّض لمركب البيسفينول أ ( BPA ) في المراحل العمرية المُبكرة يزيد من خطر الاصابة باضطرابات القلق نظراً لتأثيره على التغبير الجيني في اللوزة التي تُمثل المنطقة الدماغية المسؤولة عن تشكيل الاستجابة للخوف والتوتر , اما الدراسات الحديثة فأثبتت الأثر المُعاكس للصويا للحد من التوتر .

تم اختيار خمسة مجموعات من الفئران المخبرية تمت متابعة نموهم بدءاً من الحمل الى مرحلة البلوغ , تم اعطاء مجموعتين منهم لجرعات قليلة من مركب ( BPA ) عن طريق ماء الشرب وبتركيز 1 مغ / لتر كما تم اعتماد نظام غذائي غني بالصويا لأحدهم وآخر خال من الصويا للمجموعة الأخرى .

اما المجموعتين الآخرتين فلم يتم اعطائهم لمركب ( BPA  ) واعتمدت أحدهما نظاماً غذائياً غني بالصويا والأخرى نظاماً غذائياً يخلو من الصويا , اما المجموعة الأخرى فتم حقنها بهرمون الاستروجين واتبعها لنظام غذائي يخلو من الصويا .

كشفت نتائج الدراسة أن الفئران الذين تعرضوا لمركب ( BPA  ) تماثل ضغط الدم لديهم بالمعدل الطبيعي للانسان كما اكدت أن المجموعات التي اعتمدت النظام الغذائي الغني بالصويا تماثلت لديها تراكيز مركب الجينيستين المتواجد في الصويا بتلك المتواجدة عند الانسان الذي يتبع نظاماً غذائياً غنياً بالصويا . وتم ربط هذه الحقائق بتزايد قلق مجموعة الفئران التي تعرضت لمركب ( BPA  ) واعتمادها لنظام غذائي يخلو من الصويا .

تم ربط زيادة التوتر بتغيّرات التعبير الجيني في الدماغ وخاصة لمستقبل الاستروجين-بيتا ومُستقبلات الميلانوكورتين -4 المسؤولين عن افراز هرمون الأكسيتوسين المرتبط بدوره في السلوك الاجتماعي .

 

 

المصدر:  Medical News Today