نبذة عن الرهاب الاجتماعي

- يُعتبر الرهاب الاجتماعي من أكثر الإضطرابات النفسية شيوعاً و يصل انتشاره إلى 13% من الناس، و غالباً ما يعتقد الناس أن هذا خجل و ليس له علاج و على الانسان التعايش معه أو التغلب عليه لوحده. (للمزيد: الرهاب الاجتماعي).

- هو أكثر شيوعاً بين الذكور من الإناث. (للمزيد: الرهاب الاجتماعي اضطراب نفسي محرج)

مظاهر الرهاب الإجتماعي

- كثيراً ما تبدأ في سن المراهقة، و تستمر لسنوات طويلة قبل الوصول للعلاج، و يشعر المريض حينها غالباً بالتالي:

1- الإرتباك و ارتجاف الأيدي.

2- التعرق.

3- إحمرار الوجه.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

4- تشتت التركيز.

5- الخفقان.

6- الشعور بعدم التوازن.

7- الخوف من كونه محط الأنظار لمجموعة صغيرة أو كبيرة من الناس او ان الحضور سوف يراقبوه و يكتشفوا عيوبه و أخطاؤه و قد يسخروا منه، حتى لو كانوا زملائه في المدرسة أو الجامعة أو العمل.

8- التهرب من المواقف، و كلما تهرب كلما رسخ الرهاب في داخله و أصبح يشكل نقطة ضعف قد تمنعه من الإقدام على أشياء يريدها مثل متابعة الدراسات العليا، أو العمل في مهنة فيها تعامل مع الجمهور، أو الكلام مع الجنس الآخر و الخطوبة و الزواج.

فحص الكشف عن الإكتئاب

يستعمل هذا الفحص لتحديد نسب لإحتمالية معاناة شخص ما من الإكتئاب, ويعتمد في ذلك على مدى تكرر الشعور بالاكتئاب وانعدام التلذذ خلال الأسبوعيين السابقين للفحص, وإعطاء عدد معين من النفاط لكل حالة.

الشعور بالإكتئاب خلال الأسبوعيين الماضيين
الشعور بفقدان القدرة على الإستمتاع خلال الأسبوعيين الماضيين
×إغلاق

يمكن تقسيم النقاط الناتجة عن هذا الفحص على شكل نسب لاحتمال معاناة الشخص من الاكتئاب كما يلي:
• صفر نقطة: أقل أو يساوي 0.6%.
• نقطة واحدة: أكثر من 0.6%.
• نقطتان: أكثر من 1.3%.
• 3 نقاط: أكثر من 5.4%.
• 4 نقاط: أكثر من 15.7%.
• 5 نقاط: أكثر من 17.9%.
• 6 نقاط: أكثر من 58.1%.
يعتبر الحصول على 3 نقاط في هذا الفحص حداً فاصلاً لتشخيص الاكتئاب، حيث أنّ الحصول على 3 نقاط أو أكثر يعني زيادة احتمالية معاناة الشخص من الاكتئاب.

نتائج العملية الحسابية
مجموع النقاط

نتائج الرهاب الاجتماعي

أ- هبوط الثقة بالنفس.

ب- اليأس و الإحباط.

ج- الحزن الذي سريعاً ما يتطور للإكتئاب و أحياناً التفكير بالإنتحار.

- و المجتمع العربي يتعامل مع الأطفال والمراهقين بأسلوب لا يشجع على التغلب على الخجل أو الخوف أو الرهاب، و لا يتدرج الأهل في تعريض أبنائهم للمواقف الإجتماعية، و قد يُسارعوا في إعفائهم من كثير من الأمور لأنهم خجولين، و قد يرجوا المدرسين ذلك و يتعاون المدرسون مع الأسرة في تجنيب الطالب كل موقف محرج، و تمتد الحكاية للجامعة و بعد ذلك، و هذا إعفاء خاطئ يؤدي إلى المزيد من الخوف و الرعب و التراجع، كل هذا على خلفية استعداد وراثي يتبعه الأسلوب الخاطئ في التعلم السلوكي.

- و الواقع أن بعض التشجيع في سن مبكرة مفيد، و قد يكون كافياً لمنع الحالة من أن تزداد أو التخفيف من شدتها، أو حتى إنهائها كلياً.

- إن الانسان الطبيعي يصاب بالرهبة في بعض المواقف مثل الوقوف و الحديث أمام جمهور، و لكن هذا يكون لدقيقة من الوقت ثم يكمل ما عنده، و لكن مع الأسف كثيراً ما يجهل الناس هذا و لا يعرفوا المقبول و الطبيعي من المرضي، و لا يعرفوا الخجل في الطبع من المرض و لا يفرقوا بين الخوف و الرهاب، و ذلك أن الخوف مبرر و يتناسب مع الحدث بينما الرهاب غير مبرر و لا يتناسب مع الحدث و يليه التجنب.

- لا شك بأن هناك دور هام للتوعية بأن هذا إضطراب قابل للعلاج، و أول العلاج المواجهة و عدم التجنب، و قد يتطلب ذلك بعض التدخل من المختصين و يخرج الإنسان من هذه الحالة، و العلاجات الدوائية مفيدة مع تغيير السلوك.

مخاطر إهمال الرهاب الاجتماعي

1- إساءة استعمال الكحول و المهدئات و حتى المؤثرات العقلية و العقاقير الخطرة؛ مما يؤدي للدخول في مشاكل الإدمان.

2- الدخول في حالة اكتئاب شديدة مع خطورة الإنتحار.

اضطرابات  الهلع

3- على الصعيد الدراسي و العملي و الإجتماعي فهناك مضاعفات متعددة كالفشل الدراسي و الإمتناع عن الزواج و الإمتناع عن العمل.