لقد أثبتت جميع الدراسات العلمية التي قام بها الباحثون والأطباء والعلماء أن المنشطات لها أضرار صحية خطيرة على صحة الإنسان خاصة الرياضيين منهم، فقد بدأ الرياضيون استخدام هذه المنشطات من أجل تحقيق الإنجازات والبطولات العلمية، خاصة وأن الوصول إلى الأرقام العالمية يحتاج إلى جهد عال وقوة بدنية هائلة، مما دفع الكثير من الرياضيين إلى تعاطي المنشطات، من أجل تحقيق أحلامهم الوهمية التي أوصلتهم إلى حافة الهاوية بعدما أصبحوا مدمنين بسبب استخدام جرعات كبير من هذه المنشطات، والتي تتسبب بدورها بدفع القابلية البدنية والوظيفية في بداية الأمر، لكن بعد ذلك يصبح الجسم بحاجة إلى المزيد من هذه المنشطات الخطيرة جداً والتي تؤدي إلى أعراض مرضية غير طبيعية، وتكون سبباً للوفاة في بعض الأحيان، ورغم أن هناك بعض الإيجابيات للمنشطات في رفع القدرة البدنية والتحسين الوظيفي وتحقيق بعض الإنجازات الرياضية، إلا أن السلبيات التي تنعكس على صحة الرياضي أكبر من أي إنجاز يمكن أن يحققه خلال مسيرته الرياضية، مع العلم أن المنشطات تعتبر من المواد المحظورة طبياً، ويعاقب عليها الاتحاد الدولي واللجنة الأولمبية بحرمان اللاعب من ممارسة النشاط الرياضي، وسحب أي إنجاز قد قام بتحقيقه خلال فترة التعاطي.

كيفية حدوث الإدمان على المنشطات

يحصل الإدمان على المنشطات بسبب سوء استخدام جرعات الأدوية التي يتعاطها الرياضي، حيث يتناول في البداية جرعات محددة مما يسبب رفع القابلية البدنية والوظيفية، لكن بعد ذلك يتعود الجسم على هذه الجرعات التي يصبح تأثيرها محدود، مما يدفع الرياضي إلى زيادة الجرعة كل فترة زمنية لإحداث التغيير المطلوب، مما يؤدي إلى الإدمان دون شعور الرياضي بذلك الأمر، ويكون حينها قد وصل إلى أخطر حالاته، والتي تحتاج إلى معجزة من أجل الخلاص منها ومن آثارها السلبية المرضية التي تؤدي إلى الانهيار ومن ثم غلى الوفاه في أكثر الأحيان.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

أخطار تعاطي المنشطات

لتعاطي المنشطات أخطار عديدة، منها:

أنواع العقاقير المحظورة

من الأمثلة على العقاقير المحظورة على الرياضيين ما يلي:

  • العقاقير المنبهة للجهاز العصبي (كافيين، كوكايين، أمفيتامين).
  • العقاقير المثبطة للجهاز العصبي (المخدرة) وهي (الهيرويين ومشتقاته، كودايين، المورفين ومشتقاته، مدرات البول).
  • العقاقير المتحكمة في القلب والدورة الدموية.
  • المنشطات الهرمونية البناءة.
  • الكورتيزونات.

إجراءات الكشف عن المنشطات عند الرياضيين

تشمل إجراءات الكشف عن المنشطات الرياضيين ما يلي:

  • جميع اللاعبين خاضعون لاختبار كشف عن المنشطات، ويعتبر اللاعب الممتنع عن الكشف مشكوك في أمره ومدان بتعاطي المنشطات.
  • يتم اختيار اللاعب عشوائياً قبل انتهاء المباراة، ويكون في بعض الأحيان اختيار اللاعب الذي يؤدي نشاط غير طبيعي داخل الملعب.
  • تتوجه إلى مكان الكشف خلال ساعة من إبلاغك ذلك مصطحباً معك هويتك التي تحمل صورتك بالإضافة إلى طبيب الفريق أو المدرب.
  • اختيار زجاجات مرقمة لاستخدامها أثناء تحليل العينة البولية.
  • إعطاء عينة البول والتي تسلم في وجود شاهد إلى المراقب الخاص بالمنشطات.
  • التوقيع على إقرار بأن إجراءات الاختبار قد تمت بطريقة صحيحة وقانونية ويكون ذلك بحضور طبيب الاتحاد الدولي للعبة ومندوب من الاتحاد المنظم للبطولة وممثل عن الدولة التي يتبعها اللاعب، ويفضل أن يكون كل هؤلاء من الأطباء.
  • ترسل العينة إلى المختبر من أجل تحليلها بعد أن تعطى علامة سرية وختم خاص بها.

ملاحظة: جميع هذه الإجراءات التي قامت بها لجنة المنشطات يجب أن تحدث أمام اللاعب ومن يرافقة من الجهاز الفني أو الطبي وعدم التوقيع على نموذج الإقرار إذا لم تكن هذه الشروط قد تحققت.

كيفية إجراء فحص المنشطات

يتم إجراء فحص المنشطات من خلال ما يلي:

  • فحص وتحليل الدم.
  • فحص وتحليل البول.
  • فحص وتحليل بصيلات الشعر.

العقوبات التي يتعرض لها متعاطي المنشطات

تشمل العقوبات التي يتعرض لها متعاطي المنشطات ما يلي:

أولاً : الألعاب الفردية: تتراوح مدى العقوبة التي يتعرض لها اللاعب المتعاطي للمنشطات من سنتين إلى ثلاث سنوات من الحرمان الرياضي وشطب جميع النتائج التي حققها خلال فترة التعاطي.

ثانياً: الألعاب الجماعية: يعتبر الفريق مهزوماً في المباراة إذا ثبت تعاطي المنشطات من قبل أحد اللاعبين ويعتبر مشطوباً إذا تكررت هذه العملية أكثر من مرة، حيث تتراوح مدة العقوبة ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات من الحرمان.

زيت الزيتون علاج فعال للاصابات الرياضية

ما يترتب على هذه العقوبات من آثار نفسية

يترتب على عقوبات تعاطي المنشطات العديد من الأمور النفسية، منها:

  • الذل والمهانة بعد اكتشاف الشخص المتعاطي للمنشطات.
  • فقدان الثقة والضغط النفسي.
  • تشوه سمعته في بلاده و البلاد التي أجريت فيها المنافسة.

الإجراءات التي يتخذها المرافق الطبي للوفد الرياضي

يتخذ المرافق الطبي للوفد الطبي إجراءات تشمل:

  • التعرف على لائحة الأدوية الممنوعة والمحظورة.
  • الابتعاد عن إعطاء اللاعبين أي عقار منشط بقصد زيادة الكفاءة.
  • التأكد من عدم تناول اللاعبين للمواد التي تحتوي على المنبهات في مكوناتها مثل الكولا والكاكاو والقهوة والشاي.
  • الحرص على كتابة التقارير إلى اللجنة الطبية في البطولات في حالة وصف أي عقار يحتوي على أي منشط يستخدم في علاج بعض الأمراض مثل البرد والانفلونزا وبعض الإصابات الرياضية.

الإجراءات الواجب اتخاذها من قبل اللاعب

يجب على اللاعب الذي يتعاطى المنشطات القيام بما يلي:

  • إخبار الطبيب المرافق للفريق أو البعثة الرياضية عن الأدوية التي تناولها خلال الفترة السابقة للبطولة أو أثناءها.
  • الابتعاد عن تناول أي دواء يحتوي على المنشطات بأنواعها.
  • التعرف على جميع اللوائح الخاصة بالكشف عن المنشطات والالتزام بها.

نصائح عامة

ينصح اللاعبين الرياضيات بما يلي:

  • تعاطي المنشطات المحظورة يكرس مفاهيم الفوز باستعمال الغش والخداع ويخل بالأسس الرياضية السليمة والأهداف النبيلة التي يعتبر أساسها الشرف والأمانة وتكافؤ الفرص بين الرياضيين من خلال المنافسات الشريفة.
  • تعرض اللاعب إلى مخاطر صحية خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة المفاجئة.
  • عند اكتشاف أمر المتعاطي يتعرض اللاعب إلى الذل والمهانة وجلب العار إلى بلده على طول الزمان.
  • على جميع الإداريين والمدربين والأطباء المرافقين التشدد في التقيد باللوائح التي تنظم استعمال بعض الأدوية المسموح بها، بوضع تقارير وعرضها على اللجان الطبية خلال علاج أحد لاعبي الفريق.
  • الابتعاد عن إعطاء العقاقير المحظورة لعلاج بعض الحالات المرضية ومراجعة قوائم الأدوية المحظورة بشكل دوري والتي تزودنا بها اللجنة الأولمبية الدولية.
  • مرافقة اللاعب في حالة الطلب من اللجنة المنظمة بالكشف عليه للتأكد من سلامة الإجراءات القانونية حسب اللوائح المعمول بها.

ملاحظة: لقد حرمت اللجنة الأولمبية الدولية تعاطي المنشطات لأنها مواد خطيرة على جسم الرياضي المشارك في المنافسات المحلية والدولية، وأيضاً تعتبر إنجازاً غير شريف يحققه الرياضي من خلال تعاطي هذه المنشطات الوهمية التي تؤدي إلى نهاية غير سعيدة لا يحمد عقباها.

من كتاب الأسباب الحقيقية للإصابات الرياضية

هل رياضة حمل الاثقال جيدة للجسم وللصحة او لا؟