يمكن أن يساعد المشي على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وهشاشة العظام وبعض أنواع السرطان. ولكن، ارتفاع درجة الحرارة وموجات الحر في الصيف قد تمنعك من المشي في الهواء الطلق، فما هو أفضل وقت للمشي خلال الصيف؟ وما الأوقات التي ينصح بتحنب المشي أثناءها؟ وكيف يُمكنك تجنب الإصابة بضربة الشمس والجفاف؟ إليك الإجابة في هذا المقال.
محتويات المقال
ما هو أفضل وقت للمشي في الصيف؟
يفضل اختيار الأوقات التي تكون فيها أشعة الشمس ودرجات الحرارة أقل ما يُمكن، ويعد كل من الصباح الباكر والمساء المتأخر من الخيارات المناسبة في العادة، وفيما يأتي توضيح ذلك:
- الصباح الباكر:
تكون درجات الحرارة غالبًا في أدنى مستوياتها خلال الساعات التي تسبق شروق الشمس، لذلك يمكن أن يكون هذا الوقت مناسبًا للمشي في الأيام الحارة.
- وقت متأخر من المساء:
مع غروب الشمس تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض، كما ينخفض مؤشر الأشعة فوق البنفسجية (UV Index)، مما يقلل من خطر الإصابة بحروق الشمس.
علمًا أنّ درجة الحرارة تختلف من وقت إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى؛ لذلك ينصح بالتحقق من درجات الحرارة المتوقعة قبل المشي، كما ينبغي الانتباه إلى أن ممارسة الأنشطة البدنية الشديدة في المساء، وخصوصًا بالقرب من موعد النوم، قد تزيد النشاط ليلًا وهذا قد يجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة لدى البعض؛ لذلك في حال كنت تفضل المشي السريع، فمن الأفضل تجنب المشي في الساعات القريبة جدًا من موعد النوم.
اقرأ أيضًا: ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند المشي بعد العشاء؟
متى ينصح بتجنب المشي في الخارج؟
نبين فيما يأتي أبرز الحالات التي ينصح فيها بتجنب المشي في الخارج:
- ارتفاع درجة الحرارة بشكل شديد:
يفضل تجنب المشي في الخارج عند ارتفاع مؤشر الحرارة إلى أكثر من 41 درجة مئوية، علمًا أن مؤشر الحرارة هو مقياس يجمع بين درجة حرارة الهواء والرطوبة النسبية لتحديد درجة الحرارة التي يشعر بها الجسم فعليًا.
- التعرض لمشكلة صحية مرتبطة بالحرارة:
ينبغي توخي الحذر عند العودة إلى المشي في الخارج بعد التعرض لأي مشكلة صحية مرتبطة بالحرارة، ويجب على الأشخاص الذين أصيبوا بضربة شمس الامتناع عن النشاط البدني لمدة تتراوح بين 7-21 يومًا، مع استشارة الطبيب لتحديد الوقت المناسب للعودة إلى الأنشطة الخارجية.
- الإصابة بالحمى أو العدوى:
ينصح الأشخاص المصابين بالحمى أو العدوى الفيروسية بتجنب المشي في الخارج، وكذلك خلال فترة التعافي من المرض، إذ قد تؤثر هذه الحالات في قدرة الجسم على تحمل الحرارة وتنظيم درجة حرارته.
اقرأ أيضًا: حالات مرضية تظهر مع ارتفاع درجات الحرارة.
نصائح للمشي في الخارج عندما يكون الجو حارًا
نبين فيما يأتي أبرز النصائح والإرشادات التي ينصح باتباعها عند ممارسة الرياضة أو المشي في الأجواء الحارة:
- اشرب كميات كافية من الماء:
احرص على شرب الماء قبل المشي وأثناءه وبعده، حتى في حال عدم الشعور بالعطش، ويمكن حمل زجاجة ماء أثناء المشي أو اختيار طريق تتوفر فيه أماكن للحصول على الماء.
- ارتد ملابس مناسبة:
ينصح بارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة وفاتحة اللون، ويفضل اختيار الأقمشة التي تساعد على التخلص من الرطوبة والعرق.
- احم بشرتك من أشعة الشمس:
يمكن حماية البشرة من أشعة الشمس باستخدام واقي شمس مقاوم للماء، كما ينصح بارتداء النظارات الشمسية وقبعة.
- لا ترهق جسمك:
ينصح بأخذ فترات راحة متكررة في الظل، وإذا لم تكن معتادًا على المشي في الطقس الحار، امنح جسمك الوقت الكافي للتكيف مع الحرارة؛ وقد يستغرق ذلك 4-14 يومًا في العادة، كما ينصح بتقليل شدة ومدة المشي في الأيام الحارة.
- لا تتردد في استشارة الطبيب عند الحاجة:
يجب على الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو السكري، أو الأمراض المزمنة الأخرى، أو الذين لديهم مخاوف صحية، استشارة الطبيب قبل البدء بأي نشاط بدني جديد؛ إذ يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في استجابة الجسم للحرارة.
- امش مع شخص آخر:
يفضل المشي برفقة شخص آخر، خاصة في الطقس الحار؛ إذ يوفر ذلك قدرًا إضافيًا من الأمان في حال ظهور أعراض مرتبطة بالحرارة، كما يجعل النشاط أكثر متعة ويشجع على الاستمرار فيه.
اقرأ أيضًا: موجة الحر والجفاف: أفضل النصائح لترطيب الجسم!
متى يجب عليك التوقف أثناء المشي في الصيف؟
قد تظهر أعراض الإجهاد الحراري بشكل مفاجئ، أو تتطور تدريجيًا، خاصة عند المشي أو ممارسة النشاط البدني لفترات طويلة في الصيف، وتشمل أبرز الأعراض ما يأتي:
- التعرق الشديد.
- الدوخة والشعور بقرب الإغماء.
- التعب والإرهاق.
- الغثيان.
- الصداع.
- تشنج العضلات.
- انخفاض ضغط الدم عند الوقوف.
- النبض يكون سريعًا وضعيفًا.
- برودة ورطوبة الجلد وقد يصاحب ذلك ظهور القشعريرة.
عند ظهور أي من هذه الأعراض ينبغي التوقف عن المشي وأخذ قسط من الراحة والانتقال إلى مكان بارد، مع شرب الماء البارد. وفي حال ساءت الأعراض أو لم تتحسن خلال ساعة، ينصح بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة. أما إذا كان الشخص برفقة شخص آخر وظهرت عليه علامات أكثر خطورة، مثل الارتباك، أو فقدان الوعي، أو عدم القدرة على شرب السوائل، فيجب على من حوله طلب المساعدة الطبية فورًا.
لمن تبحث عن هذه المعلومة؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب