قد ينخفض ضغط الدم خلال الحمل، خصوصًا في النصف الأول، بسبب تغيرات الدورة الدموية وتمدد الأوعية. والقراءة الأقل من 90/60 ملم زئبقي تُعد منخفضة عمومًا، لكن الرقم وحده لا يحدد الخطورة؛ فالأعراض، والضغط المعتاد للمرأة، ووجود نزف أو مرض مصاحب عوامل أهم في التقييم. [1][2]
أعراض انخفاض الضغط للحامل
- الدوخة أو خفة الرأس، خاصة عند الوقوف بسرعة.
- الضعف أو التعب.
- الغثيان.
- تشوش الرؤية.
- الإغماء.
قد تظهر هذه الأعراض أيضًا مع فقر الدم أو الجفاف أو انخفاض سكر الدم، لذلك لا يكفي قياس واحد لتحديد السبب. [1]
أسباب انخفاض الضغط للحامل
تعد التغيرات الهرمونية وتمدد الأوعية من الأسباب الشائعة، وقد يزداد الشعور بالدوخة عند الوقوف فجأة أو البقاء مدة طويلة دون طعام أو سوائل. وفي أواخر الحمل قد يضغط الرحم على أوعية كبيرة عند الاستلقاء على الظهر، لذلك قد يكون الاستلقاء على الجانب أكثر راحة. [2]
من الأسباب التي تحتاج تقييمًا: القيء الشديد والجفاف، النزف، فقر الدم، العدوى، بعض أمراض القلب أو الغدد، وتأثير أدوية خفض الضغط. لا توقفي أي دواء موصوف أو تغيّري جرعته من نفسك.
ماذا تفعل الحامل عند الدوخة؟
- اجلسي أو استلقي فورًا لتجنب السقوط، ويفضل على الجانب بدل الاستلقاء مسطحة على الظهر في مراحل الحمل المتقدمة.
- انهضي ببطء من السرير أو الكرسي، وتجنبي الوقوف الطويل والحمام شديد الحرارة.
- اشربي الماء بانتظام، وتناولي وجبات صغيرة ومتوازنة إذا سمح الطبيب.
- تجنبي القيادة أو صعود السلالم أثناء الدوخة.
- راقبي الضغط بالطريقة التي أوصى بها الطبيب، وسجلي القراءة مع الأعراض.
لا ترفعي كمية الملح أو تستخدمي الأعشاب لعلاج انخفاض الضغط من دون توجيه؛ فقد لا يناسب ذلك بعض الحوامل، خاصة عند وجود أمراض كلى أو قلب أو قابلية لارتفاع الضغط. [1]
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
هل انخفاض الضغط يؤثر في الجنين؟
الانخفاض البسيط غير المصحوب بأعراض شديدة يكون غالبًا جزءًا من تغيرات الحمل الطبيعية. أما الانخفاض المستمر أو الشديد فقد يكون علامة على جفاف أو نزف أو مشكلة أخرى تؤثر في الأم والحمل. لذلك يُعالج السبب بدل محاولة رفع الرقم وحده.
متى يستدعي انخفاض الضغط مساعدة عاجلة؟
اطلبي تقييمًا عاجلًا إذا صاحبت الدوخة أو الإغماء أي من الآتي:
- نزف مهبلي، أو ألم شديد في البطن أو الكتف.
- ضيق نفس مفاجئ، أو ألم صدر، أو خفقان شديد.
- إغماء مع إصابة في الرأس أو البطن، أو عدم استعادة الوعي سريعًا.
- صداع شديد، أو اضطراب في الرؤية، أو تورم مفاجئ.
- قلة حركة الجنين بعد السقوط أو الإغماء.
- قيء شديد، أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل، أو علامات جفاف.
يمكن أن تكون الدوخة مع النزف والألم علامة على مشكلة تحتاج علاجًا سريعًا، ومنها الحمل خارج الرحم في بدايات الحمل. كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا تكررت الأعراض حتى لو تحسنت بالراحة. [3][4]
كيف يُشخّص السبب؟
يراجع الطبيب قراءات الضغط والأدوية والأعراض، وقد يطلب تحليل دم للكشف عن فقر الدم أو اختبارات أخرى بحسب الحالة. وإذا كانت الحامل تستخدم علاجًا للضغط، فقد تحتاج الخطة إلى تعديل طبي. وتبقى متابعة ضغط الدم أثناء الحمل جزءًا من زيارات ما قبل الولادة.
اقرا ايضاً :
على الرغم من حاجة الام للتغذية السليمة بعد الولادة وخاصة في حالة الرضاعة الطبيعية الا انها قد تتمكن الام من ... اقرأ أكثر
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب