يسمى الزهايمر بهذا الاسم نسبة للطبيب الألماني ألزهايمر، وهو مكتشف هذا المرض في بدايات القرن العشرين، وهو أحد أمراض الدماغ التي تؤثر بشدة على خلايا المخ فتصيب الذاكرة بالعطب بالإضافة لعدة مشكلات أخرى في السلوك والتفكير.

من يصاب بالزهايمر

يؤثر الزهايمر على فرد واحد من بين اربعة عشر فرد ممن تخطوا سن الخامسة والستين، ويؤثر على فرد واحد من بين ستة أفراد فوق سن الثمانين، ومن بين كل عشرين شخص مصاب بالزهايمر يكون عمره ما بين الأربعين والستين ويعرف باسم الزهايمر المبكر.

للمزيد: عادات تزيد من احتمالية الاصابة بالزهايمر

أعراض مرض الزهايمر

تنقسم أعراض مرض الزهايمر لعدة مراحل على حسب شدة المرض وهناك ثلاثة مراحل هي:

أعراض المرحلة المبكرة

تعتبر هذه المرحلة هي الأصل في بداية النسيان ومشاكل الذاكرة مثل:

  • تكرار الأسئلة عدة مرات.
  • نسيان أماكن الأشياء.
  • عدم تذكر الأسماء والأماكن.
  • عدم تذكر الحوارات التي دارت قريباً.
  • التردد الشديد في كل قرار أو اتخاذ قرارات خاطئة ومتسرعة.
  • الانفعال السريع والشعور بالقلق والارتباك.

أعراض المرحلة المتوسطة

  • تزداد الذاكرة سوءا.
  • فقدان الإحساس بالوقت وصعوبة معرفة الوقت الصحيح.
  • ظهور الأوهام واليقين في أشياء غير صحيحة.
  • عدم القدرة على الكلام لفترات مؤقتة.
  • الوصول لمرحلة جنون العظمة وعدم الثقة في المحيطين.
  • مرحلة الهلاوس بامتياز من رؤية أشياء أو سماع أصوات غير موجودة.
  • تزايد الاكتئاب والشعور بالقلق والإحباط.
  • فقدان القدرة على الحكم على المسافات.
  • النوم المتقطع غير المستقر.
  • ظهور بعض أعراض الخرف.

أعراض المرحلة الأخيرة

  • في هذه المرحلة تكون الأعراض شديدة، قد يحتاج الأشخاص إلى رعاية بدوام كامل ومساعدة في الأكل والتنقل والعناية الشخصية.
  • الهلاوس تذهب وتعود ولكنها أكثر حدة من قبل.
  • يصبح المريض أحياناً عنيفاً وعدوانياً.
  • صعوبات الأكل وعسر البلع.
  • فقدان القدرة على التنقل منفرداً.
  • نقصان الوزن بشدة في بعض الحالات.
  • ظهور أعراض سلس البول.
  • صعوبات أكبر في الذاكرة القصيرة والطويلة.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الزهايمر ومشاكل البلع

تعتبر من أكبر المشكلات في التعامل مع مرضى الزهايمر هي مشكلة البلع، إذ أنها ليست بالمشكلة العابرة التي يمكن التغافل عنها بل هي مشكلة مميتة يجب معرفة كيفية التعامل معها بالطرق الصحيحة.

وفيما يلي مجموعة من النصائح التي يجب اتباعها عند التعامل مع أحد المرضى بالزهايمر وهي:

  • يجب تقطيع الطعام لقطع صغيرة جدا ولينة سهلة المضغ.
  • يفضل خلط الطعام بالخلاط وجعله سائل القوام خاصة عند إطعام الأطفال.
  • يفضل ترك المريض ليشرب بدلاً من استخدام الماصة.
  • تقدم المشروبات بدرجات حرارة مختلفة لتحديد أياً من هذه المشروبات يفضله المريض.

وفيما يلي أيضا بعض الأفكار لتساعد في عملية البلع ومنها:

  • ترك المريض يمضغ ويطحن الطعام دون تسرع.
  • عدم تقديم الطعام لمريض في مرحلة النعاس أو النوم.
  • يجب تذكير المريض بالابتلاع دائماً.

علامات التحذير من مرض الزهايمر

كما ذكرنا فإن أعراض الزهايمر تكون تدريجية ومتراكمة، لذلك فهناك علامات التحذير من مرض الزهايمر التي يجب عند ظهورها الانتباه وعدم تجاهلها ومن هذه العلامات ما يا يلي:

  • فقدان ذاكرة مؤقت وبسيط: مثل نسيان الشوارع والتواريخ وتكرار نفس الطلبات أو الأسئلة.
  • عدم القدرة على إتمام الأمور العادية اليومية: مثل قيادة السيارة أو التسوق.
  • صعوبات في الحديث واللغة: مثل فقدان القدرة على مواصلة الحوار فجأة، أو تكرار نفس الحديث مرات عديدة.
  • فقدان الأشياء ونسيانها: مثل وضع أغراضه في مكان ونسيانه، وفي مراحل متقدمة من المرض يتهم المحيطين بسرقته.
  • عدم فهم الصور والعلاقات المكانية: مثل تقدير المسافات أو القدرة على القراءة، أو تحديد الألوان واختلافات درجاتها.
  • الميل للعزلة والبعد عن المجتمع: مثل ترك الهوايات والنشاطات التي اعتاد عليها وفقدان الرغبة في الاستمرار.
  • تغيرات شخصية: تتغير الحالة المزاجية والشخصية لمريض الزهايمر مع الوقت فمن الممكن أن يصاب بالشك، القلق، والاكتئاب.

للمزيد: أسباب فقدان الذاكرة

السلام عليكم انا شاب عمري 16 سنة منذ فترة اشعر بوجود تنميل في الراس يبقى اقل من 10 ثواني و في بعض الاحيان الم في الخد ما السبب

التعايش مع مريض الزهايمر

إن الخطوة الأولى في التعايش مع مريض الزهايمر فهم التغيرات السلوكية التي تطرأ على المريض، وفي سبيل التعايش مع مريض الزهايمر هناك أكثر من خطة للوصول لذلك الهدف منها:

خطة المواجهة

يمكن تلخيص هذه الخطة في التالي:

  • وضع أهداف واقعية قابلة للحدوث وليست أحلاماً وردية لا يمكن تحقيقها مع الحالة التي تعاني من الزهايمر.
  • التركيز على المهام بوضوح ودون دخول في تفاصيل مرهقة للمريض ذهنياً، الابتعاد عن استخدام المفردات المبهمة والضمائر الغائبة، والاعتماد على تكرار أوامر بعينها والابتعاد عن المشتتات الذهنية المحيطة.
  • الاستمرار في ممارسة نشاطات حياتية من شأنها إسعاد مريض الزهايمر بقدر الإمكان، وذلك بسبب عدم قدرة مرض الزهايمر على تعلم مهارات جديدة.
  • استرجاع الماضي وذكرياته الجميلة مع مريض الزهايمر، مشاهدة الصور القديمة للعائلة أو الأفلام المسجلة للعائلة يساعد كثيراً في تواصل مريض الزهايمر مع الأهل والمحيط الضيق من حوله.
  • محاولة التنوع والمرونة أثناء التعايش مع مريض الزهايمر، حيث أنه من المرجح فشل بعض الخطط العلاجية للزهايمر أثناء تطبيقها وهنا يجب الانتقال لخطة بديلة لذلك يتطلب العلاج مرونة من مقدمي علاج الزهايمر.
  • طلب المساعدة من الأطباء المختصين أو الأهالي الذين مروا بتجارب مماثلة مع مرضى الزهايمر.

خطة السلامة

أهم الأولويات في الرحلة العلاجية للزهايمر هي الحفاظ على سلامة المريض، وفي هذه الفترة يفقد مريض الزهايمر القدرة على تجنب المواقف الخطرة ومن محاولات هذه المرحلة ما يأتي:

يصعب تحديد الإشراف المطلوب لحالة الزهايمر ولذلك يجب تقييم الحالة في البداية مع الأخذ في الاعتبار ما يلي:

  • قدرة المريض على السيطرة في الحالات الحرجة والطوارئ بدون إشراف.
  • القدرة على السيطرة وإدارة الأجهزة بأمان تام.
  • استخدام الهاتف المحمول بأمان.
  • حب التحرك والمشي حول مكان المعيشة والقدرة على العودة دون مرافق.

ومن مهام الشخص المرافق لمريض الزهايمر ما يلي:

  • القيام بالتذكير المستمر لتناول الأدوية.
  • التأكد من وجود أجهزة إنذار لمنع الهروب.
  • الاعتماد على الإشراف الشخصي لتجنب الإيذاء الجسدي.
  • عمل علامات في البيئة المحيطة بمريض الزهايمر وإشارات تكون مساعدة للمريض لمعرفة خطواته وضمان سلامته مثلاً علامات للابتعاد عن أماكن رش المياه في حديقة المنزل أو الالتزام بالسير البطيء على درجات السلم.
  • في بعض الحالات يجب استخدام خطط أكثر سيطرة مثل عدم السماح بالوصول للأماكن عالية الخطورة مثل مكان الاحتفاظ بالعدد اليدوية.

 «السبخ»نوبات من النوم النهاري المرضي