على الرغم من أن مرض الزهايمر يحدث عادة مع تقدم العمر، إلا أنه يجب اتخاذ تدابير وقائية في وقت مبكر من العمر لتقليل فرص الإصابة بهذا المرض خاصة الزهايمر المبكر.

تعرف على أبرز العادات التي يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر.

التدخين

تحتوي السجائر ودخان السجائر على أكثر من 4700 مركب كيميائي، بما في ذلك بعض المواد شديدة السمية، وبالتالي يساعد التدخين في تدهور الدماغ سريعاً وزيادة فرص الإصابة بالزهايمر.

وفي حالة التوقف عن التدخين مبكراً، فسوف تنخفض احتمالية الإصابة بالزهايمر وتلف خلايا الدماغ الذي يسبب اعراض الزهايمر، ولذلك يجب اتخاذ القرار بالتوقف عن التدخين والبحث عن بدائل صحية لتخفيف الضغوط.

اتباع نمط غذائي غير صحي

إن اتباع نظام غذائي صحي هو مفتاح حياة صحية وخالية من الأمراض، أما في حالة تناول أطعمة غير صحية، فسوف تزداد مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض ومنها الزهايمر.

يوصف مرض الزهايمر أحياناً بأنه مرض السكري في الدماغ، حيث أن هناك صلة وطيدة بين اضطرابات التمثيل الغذائي وصحة الدماغ، ومن خلال تناول الأطعمة الصحية، سوف تنخفض الإلتهابات في الجسم، والتي تؤدي إلى اضطرابات الخلايا العصبية وصعوبة الإتصال بينها في الدماغ.

فيما يلي أهم نصائح التغذية لتقليل فرص الإصابة بمرض الزهايمر:

  • تجنب الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة: مثل الدقيق الأبيض والأرز الأبيض والمكرونة، حيث أن هذه الأطعمة ترفع مستويات السكر في الدم بصورة كبيرة، مما يؤدي لتدهور في الدماغ.
  • الحذر من السكر المخفي في جميع أنواع الأطعمة المعلبة من الحبوب والخبز إلى صلصة المكرونة والمنتجات قليلة الدسم أو الخالية من الدهون.
  • تناول الأطعمة الصحية: مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك الدهنية، فجميعها أطعمة تعزز صحة الدماغ والقدرات العقلية، وتقلل فرص الإصابة بالأمراض.
  • ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالدهون الصحية أوميغا 3، لما لها من تأثيرات إيجابية على صحة الدماغ والخلايا العصبية، مثل السلمون والتونة والماكريل والسردين.
  • كما أن زيت الزيتون يلعب دوراً كبيراً في تقليل الإلتهابات وتعزيز صحة الدماغ، ولذلك يفضل استخدامه بدلاً من الزيوت الأخرى الضارة.
  • طهي الطعام في المنزل: تحتوي الأطعمة الجاهزة من المطاعم على مواد غير صحية وإضافات تضر بالدماغ مثل الأملاح والدهون والسكريات، ولذلك يفضل طهي الطعام في المنزل لضمان مكوناته الصحية.

عدم ممارسة الرياضة

تؤثر ممارسة الرياضة بشكل كبير على الصحة العامة، لأنها تزيد تدفق الدم إلى المخ وتعزز إفراز الهرمونات اللازمة لمختلف وظائف الجسم، كما أنها تحفز عوامل النمو للمساعدة في إنتاج خلايا عصبية جديدة بالدماغ.

أما في حالة التوقف عن ممارسة الرياضة، فسوف يكون الجسم أكثر عرضة لمشاكل صحية عديدة، ومنها ضعف الذاكرة والخرف والزهايمر.

ينصح بالمواظبة على ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي، وتخصيص وقت أساسي للرياضة، ويفضل التركيز على بعض الرياضات، وتشمل:

  • تمارين التوازن والتنسيق: تشكل إصابات الرأس الناتجة عن السقوط خطراً متزايداً مع تقدم العمر، وهذا بدوره يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف. ويمكن أن تساعد تمارين التوازن والتنسيق في الحفاظ على الرشاقة وتقليل فرص الإصابة والسقوط عند تقدم العمر.
  • تمارين اليوغا: تساعد تمارين اليوغا في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل الإجهاد الذي يمكن أن يؤثر على خلايا المخ والأعصاب.
  • تمرين المشي: من التمارين الرياضية البسيطة التي يمكن ممارستها يومياً، وينصح بممارسة رياضة المشي لمدة 30 دقيقة للحفاظ على صحة الجسم والوقاية من الأمراض.

للمزيد: الفوائد الصحية للتمارين الرياضية

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الانعزال عن الآخرين

هناك عادات تزيد من احتمالية الإصابة بالزهايمر، إذ وجد أن هناك ارتباط وثيق بين العلاقات الإجتماعية وبين الإصابة بالأمراض المختلفة، حيث أن قلة التواصل مع الآخرين يمكن أن يسبب آثار جانبية عديدة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسمنة والاكتئاب والزهايمر.

أما التواصل مع الأشخاص يومياً، فسوف يعزز القدرات العقلية والذاكرة، ويساعد في الوقاية من هذه الأمراض الخطيرة.

وهذا لا يعني أن تقضي الوقت بأكمله مع أشخاص، ولكن يجب أن يكون هناك اتصال مباشر يومياً مع الأشخاص، لتتحدث معهم وتستمع إليهم، سواء في العمل أو خلال ممارسة الأنشطة المختلفة.

اقرأ أيضاً: ما هو الفرق بين الاكتئاب الخفيف، المتوسط والشديد؟

عدم تعلم أشياء جديدة

مع استمرار الحياة، يجب البحث عن أشياء جديدة لتعلمها، حيث تنخفض احتمالية الإصابة بالزهايمر والخرف لدى الأشخاص الذي يستمرون في تعلم أشياء جديدة ويتحدون أدمغتهم حتى مع تقدم العمر، ولذلك يجب تخصيص وقت يومي لتحفيز العقل من خلال بعض الأنشطة، مثل:

  • دراسة شيء جديد: سواء لغة جديدة أو آلة موسيقية أو حتى تعلم الخياطة أو طلاء الجدران.
  • ممارسة أنشطة الذكاء: هناك بعض الأنشطة التي يمكن أن تطور مستوى الذكاء والعقل وتكسبك مهارات جديدة مثل ألعاب الدماغ والألغاز وغيرها.
  • السفر: يساعد السفر في تعلم كثير من الأشياء واكتشاف ثقافات جديدة ومقابلة أشخاص مختلفين.

قلة النوم

يمكن أن يتسبب الحرمان من النوم في تطور مرض الزهايمر والخرف، وذلك لأنه يسبب قلة التركيز وزيادة الإجهاد، ولتحسين نظام النوم والوقاية من مرض الزهايمر يمكن القيام ببعض الإجراءات، وتشمل:

  • وضع جدول نوم منتظم: إن الذهاب إلى الفراش في وقت محدد يومياً والاستيقاظ في نفس الوقت يعزز إيقاع اليوم الطبيعي ليصبح أمر معتاد يصعب تغييره.
  • التخلي عن الأشياء التي تؤخر النوم: يجب تهيئة الأجواء للنوم من خلال وضع الهاتف الذكي خارج غرفة النوم وإغلاق التلفاز وتخفيف الضوء.
  • القيام ببعض الطقوس قبل النوم: تساعد بعض الطقوس في القدرة على النوم مثل أخذ حمام ساخن والاستماع إلى موسيقى تزيد من الاسترخاء وتناول كوب من الحليب الدافىء.
  • عدم تناول الطعام أو المشروبات قبل النوم: يتسبب الطعام قبل النوم في اضطرابات بالجهاز الهضمي مما يصعب الاستغراق في النوم، كما أن الماء والمشروبات المختلفة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الحاجة للتبول وصعوبة النوم.

زيادة الاجهاد والضغوط النفسية

يمكن أن يسبب الإجهاد المزمن أو المستمر مشاكل عديدة بالمخ، حيث يؤثر على نمو الخلايا العصبية وضعف الذاكرة، وبالتالي تزداد احتمالية الإصابة بمرض الزهايمر.

ولذلك يجب تجنب الإجهاد الزائد والضغوط النفسية سواء في العمل أو الحياة الشخصية، وذلك من خلال تنظيم الوقت وتخصيص وقت لكل شيء، فلا تعمل أكثر من قدرتك وبمجرد العودة إلى المنزل يجب ألا تفكر في أي شيء يخص العمل.

كما تساعد بعض الإجراءات في تخفيف الضغوط والتوتر، وتشمل:

  • الحصول على قسط كافِ من النوم يومياً: بحيث لا يقل عن 7 إلى 8 ساعات من النوم في الوقت المخصص له خلال فترة الليل.
  • التنفس العميق: تقنية فعّالة في التخلص من التوتر والقلق، وهو القيام بأخذ نفس عميق وكتمه لبضع ثوان ثم الإفراج عنه من الفم، ويكرر هذا عدة مرّات يومياً.
  • ممارسة تمارين اليوغا: ويفضل ممارستها في أجواء تساعد على الإسترخاء سواء بالإضافة الخافتة أو الروائح العطرية التي تساعد على الشعور بالهدوء النفسي.
  • الإبتعاد عن الأشخاص ذوي الطاقة السلبية: يتسبب بعض الأشخاص في زيادة التوتر والقلق، وينبغي الإبتعاد عن هؤلاء الأشخاص واختيار من هم أكثر إيجابية.
  • ممارسة الأنشطة المفضلة: من الأمور الهامة للتخلص من التوتر والقلق، فيجب البحث عن أنشطة تزيد من الشعور بالسعادة وإدراجها ضمن الروتين اليومي، مثل ركوب الدراجات أو الأعمال التطوعية وغيرها من الأمور المفيدة والصحية.

للمزيد: كيف يمكن التعامل مع الضغط النفسي وعلاجه

العصب السابع و تأثيره على الوجه

تناول أدوية دون وصف الطبيب

يمكن أن تتسبب بعض الأدوية في أعراض جانبية أو تأثيرات ضارة على الدماغ والقدرات العقلية، ولذلك يجب عدم تناول أي أدوية دون وصف الطبيب، كما ينبغي الإلتزام بالجرعات المحددة للأدوية، والتحدث مع الطبيب في حالة ظهور أي أعراض غير طبيعية لبعض الأدوية حتى يساعدك في البحث عن بدائل مناسبة، وعدم اللجوء للأدوية في محاولة علاج الزهايمر دون استشارة الطبيب.

إهمال الفحوصات الدورية

يجب القيام بفحوصات دورية أساسية وخاصة مع تقدم العمر مثل فحص القلب والدماغ والعظام، وذلك للتأكد من عدم وجود أي مشكلة صحية واكتشاف أي مرض في وقت مبكر قبل تفاقمه.

وفي حالة الإصابة بمشكلة صحية، يجب المتابعة مع الطبيب خلال فترة العلاج حتى لا تسبب مضاعفات خطيرة على الصحة.

اقرأ أيضاً: علاج مرض الزهايمر

يوجد عندي رجفه وراثيه بكل الجسم اخذت مجموعه مقويات وابر نيروبين والرجف