البراز الأخضر: الأسباب عند البالغين والرضع ومتى يقلقك؟ | Green Stool

البراز الأخضر: الأسباب عند البالغين والرضع ومتى يقلقك؟

ما هو البراز الأخضر: الأسباب عند البالغين والرضع ومتى يقلقك؟

البراز الأخضر لون قد ينتج عن الطعام أو الأصباغ أو مكمل الحديد أو سرعة مرور البراز في الأمعاء. اللون وحده لا يشخص عدوى، ولا يعني سرطانًا. والأهم هو القوام والمدة والأعراض المصاحبة، مثل الإسهال والحمى والألم وعلامات الجفاف.

عند الرضيع قد يكون الأخضر ضمن الألوان الطبيعية، سواء مع الرضاعة الطبيعية أو الصناعية. ولا يثبت وحده أن حليب الأم قليل الدهون أو أن الطفل يحتاج تغيير الحليب.

هل كان المحتوى مفيد؟

لماذا يتحول لون البراز إلى الأخضر؟

  • الخضراوات الورقية والأطعمة أو المشروبات المحتوية على أصباغ قد تغير اللون.
  • مكملات الحديد قد تجعل البراز أخضر داكنًا أو أغمق؛ لا توقف الحديد الموصوف لمجرد اللون.
  • المرور السريع، كما في الإسهال، يترك وقتًا أقل لتحول الصفراء الصفراء المخضرة إلى اللون البني.
  • عدوى معوية أو تأثير بعض الأدوية قد يسبب الإسهال، لكن لا يُحدد المسبب من اللون الأخضر.

لا يلزم منع الخضراوات المفيدة لمجرد تغير عابر في اللون. وإذا ظهر الإسهال بعد دواء، ناقش الأعراض مع الطبيب بدل افتراض أن كل دواء هضمي يسبب هذا اللون طبيعيًا.

البراز الأخضر عند الرضع والأطفال

البراز الأول بعد الولادة، ويسمى العقي، داكن ولزج. وبعد انتقاله قد تظهر درجات الأصفر والبني والأخضر. قيّم رضاعة الطفل ونشاطه ونموه وعدد حفاضاته، ولا تعتمد على اللون وحده لتغيير طريقة الرضاعة.

إذا أصبح البراز أكثر مائية أو تكرارًا من المعتاد، خاصة مع ضعف الرضاعة أو قيء أو حمى، فقد يكون إسهالًا يحتاج تقييمًا. تختلف درجة الاستعجال بحسب عمر الطفل وحالته، ويكون الحذر أكبر لدى الرضع الصغار.

مع الإسهال، انتبه للعطش الشديد وقلة البول أو الحفاضات المبللة وجفاف الفم والخمول أو الدوخة. هذه قد تكون علامات الجفاف، وهي أهم من اللون نفسه.

ألوان لا ينبغي الخلط بينها

البراز الأبيض أو الطيني، خصوصًا عند الرضيع، يحتاج تواصلًا طبيًا سريعًا. والبراز الأسود القطراني بعد انتهاء مرحلة العقي، أو وجود دم واضح، يحتاج تقييمًا؛ ومع نزف غزير أو ألم شديد أو دوخة تُطلب الطوارئ. قد تجعل الإضاءة الأخضر الداكن يبدو أسود، لكن لا تؤخر الفحص إذا لم تتأكد.

يسأل الطبيب عن الطعام والمكملات والأدوية، والقوام والتكرار والمدة، والسفر والحمى والدم. تغير اللون وحده دون أعراض لا يستدعي عادة منظارًا أو تصويرًا. وقد يلزم تحليل براز أو دم عند إسهال مستمر أو شديد أو علامات محددة.

لا يوجد دواء لإزالة اللون الأخضر بحد ذاته. عند تغير عابر دون أعراض، راجع ما تناولته وراقب النمط. أما الإسهال فيحتاج تعويض السوائل، وقد يفيد محلول الإماهة الفموي بحسب العمر والحالة. استمر في الرضاعة المعتادة، ولا تخفف الحليب الصناعي أو تستبدله بالماء.

لا تستخدم مضادًا حيويًا أو مضاد إسهال من نفسك، خاصة للأطفال أو مع دم أو حمى. ولا تفيد وصفات الخل والمخللات في علاج سبب غير معروف.

متى تطلب المساعدة؟

تواصل مع الطبيب عند إسهال يستمر أكثر من يومين للبالغ أو أكثر من يوم للطفل، أو مع حمى أو ألم ملحوظ أو فقد وزن. وللرضيع دون سنة، اطلب المشورة مبكرًا عند الإسهال، خصوصًا مع ضعف الرضاعة؛ ولا تنتظر هذه المدد إذا ظهرت علامات الجفاف. الطوارئ مطلوبة مع خمول شديد أو إغماء أو عجز عن الشرب أو ألم شديد أو نزف. لا تنتظر تغير اللون إذا ظهرت هذه العلامات.

تقلل نظافة اليدين وسلامة تحضير الطعام انتقال بعض أسباب الإسهال، لكنها لا تمنع كل تغير طبيعي في اللون. وتشرح صفحة ألوان البراز وقوامه الفروق التي تفيد المتابعة، مع تجنب التشخيص باللون وحده.

الكلمات مفتاحية

تنبيه

المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية
خطوة واحدة أقرب للحصول على معلومات طبية موثوقة
اسأل سينا

مصطلحات طبية مرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي

أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي