د. محمد القحطاني اخصائي في الجلدية والتناسلية

د. محمد القحطاني

معتمد

التخصص

الجلدية والتناسلية

الموقع

السعودية

استشاري الأمراض الجلدية (طب وجراحة) متخصص في تشخيص وعلاج تساقط الشعر وأمراض فروة الرأس. حاصل على البورد السعودي في الأمراض الجلدية، ومسجل لدى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية برقم 17RM0035057 (تصنيف استشاري). أعمل في عيادات نويا بالرياض، وأتبع نهجاً قائماً على التشخيص أولاً وترتيب خيارات العلاج حسب م... استشاري الأمراض الجلدية (طب وجراحة) متخصص في تشخيص وعلاج تساقط الشعر وأمراض فروة الرأس. حاصل على البورد السعودي في الأمراض الجلدية، ومسجل لدى الهيئة السعودية للتخصصات الصحية برقم 17RM0035057 (تصنيف استشاري). أعمل في عيادات نويا بالرياض، وأتبع نهجاً قائماً على التشخيص أولاً وترتيب خيارات العلاج حسب مستوى الدليل العلمي. الموقع الرسمي: mohammedqahtani.com
د. محمد القحطاني

الأجابة

د. محمد القحطاني

الأفوجين مادته الفعّالة هي المينوكسيديل، وهو يعمل على بصيلات الشعر وليس على الخلايا الصبغية، فلا يسبب البهاق بشكل مباشر. لكن أي مستحضر موضعي قد يسبب تهيجاً بسيطاً في بعض أنواع البشرة، ومع وجود تاريخ بهاق يُفضّل البدء بحذر على منطقة صغيرة وتحت إشراف طبي مع المتابعة. مع الأخذ في الاعتبار أن استخدامه لشعر الوجه خارج التصنيف المعتمد، ونتيجته مرتبطة بالاستمرار عليه. الأفضل تقييم بشرتك مباشرة قبل البدء لضمان الأمان واختيار الأنسب لحالتك.

تابع القراءة
د. محمد القحطاني

الأجابة

د. محمد القحطاني

أشكرك على التفصيل. أول ما ألفت انتباهك إليه أن اجتماع التساقط الشديد مع ألم وحرقان وشدّ في منطقة التاج، واستمراره رغم تصحيح مستوى الحديد، لا يُعامَل كتساقط عابر، وقد يشير إلى وجود التهاب في فروة الرأس يحتاج تقييماً دقيقاً. مثل هذه العلامات تستدعي فحصاً مباشراً للفروة بالمنظار الجلدي، وأحياناً أخذ عينة، لأن بعض أنواع الالتهاب قد تؤدي إلى تساقط دائم إذا تُركت دون علاج مبكر. لذلك أنصح بعدم الاكتفاء بمزيد من اللوشنات، وبمراجعة استشاري جلدية في أقرب وقت لتحديد النوع بدقة قبل بدء أي علاج. التشخيص الصحيح مبكراً هو ما يحمي الشعر المتبقي.

تابع القراءة
د. محمد القحطاني

الأجابة

د. محمد القحطاني

شكراً لسؤالك. كثافة شعر الشارب تعتمد بشكل كبير على العامل الوراثي وحساسية البصيلات للهرمونات الذكرية، ولذلك تختلف من شخص لآخر ومن منطقة لأخرى في الوجه. المينوكسيديل قد يحفّز نمو شعر أنعم وأخف، لكن نتيجته مؤقتة ومرتبطة بالاستمرار، فتوقفه يؤدي غالباً إلى تساقط ما نبت، وهذا سلوك متوقع وليس فشلاً في العلاج. كما أن استخدامه لشعر الوجه يُعدّ خارج التصنيف الدوائي المعتمد، فيُفضّل أن يكون تحت إشراف طبي. لا يمكن الحكم على حالتك عن بُعد، والأفضل إجراء فحص جلدي مباشر لتقييم البصيلات واستبعاد أي أسباب أخرى قبل تحديد خطة واقعية للتوقعات. منهجي دائماً تشخيص السبب أولاً ثم ترتيب الخيارات حسب قوة الدليل العلمي.

تابع القراءة