يجب الحذر واستشارة الطبيب قبل استخدام هذا الدواء في الحالات التالية:
- أمراض الكلى.
- أمراض الرئة.
- ضعف جهاز المناعة، وذلك بسبب الإصابة بأحد الأمراض أو استخدام بعض الأدوية.
- العدوى الشديدة، مثل الهربس، أو القوباء المنطقية، أو الفيروس المضخم للخلايا، أو جدري الماء.
- التهاب الكبد ب أو ج.
- أمراض القلب، والذبحة الصدرية، أو اضطراب ضربات القلب.
- تلقي أي لقاح مؤخراً، أو من المقرر أن تتلقى لقاحاً في الفترات القادمة.
يمكن أن يرتبط استخدام الدواء الذي يحتوي على هيالورونيداز وريتوكسيماب بحدوث تفاعلات جلدي مخاطية شديدة وقاتلة، بما في ذلك الفقاع الورمي، ومتلازمة ستيفنز جونسون، والتهاب الجلد الحزازي، والتهاب الجلد الحويصلي الفقاعي، وانحلال البشرة السمي. وفي حال حدوث ذلك يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب فوراً.
يمكن أن يسبب استخدام هذا الدواء بحدوث اعتلال بيضاء الدماغ متعدد البؤر التقدمي، بما في ذلك اعتلال بيضاء الدماغ المتعدد المميت.
يمكن أن تحدث سمية كلوية شديدة والمميتة ، بعد إعطاء الدواء الذي يحتوي على هيالورونيداز وريتوكسيماب، لذا يجب مراقبة المريض عن كثب للكشف مبكراً عن أي علامات تدل على الفشل الكلوي، كما يجب إيقاف الدواء في حال معاناة المريض من ارتفاع الكرياتينين في الدم أو قلة البول.
يمكن أن تحدث آلام في البطن، وانسداد الأمعاء، وانثقاب الأمعاء لدى المرضى الذين يتلقون أي علاج يحتوي على الريتوكسيماب.
لم يتم دراسة سلامة استخدام اللقاحات الفيروسية الحية بعد تلقي العلاج الكيميائي الذي يحتوي على دواء الريتوكسيماب، لذا فإنه لا يوصى بأخذ المطاعيم واللقاحات الفيروسات الحية قبل إعطاء هذا العلاج أو أثناء فترة العلاج به.
يمكن أن يسبب استخدام هذا الدواء بحدوث تفاعلات تحسسية جهازية أو موضعية مفرطة والتي يمكن أن تكون مهددة لحياة المريض، لذا يجب إيقاف الدواء واستشارة الطبيب فوراً في حال المعاناة من الأعراض التالية:
- الشرى.
- صعوبة في التنفس.
- تورم الوجه أو الحلق.
- الحمى.
- التهاب الحلق.
- حرقان في العينين.
- ألم الجلدي.
- طفح جلدي أحمر أو أرجواني مع ظهور تقرحات وتقشر الجلد.
كما يجب إيقاف الدواء في حال معاناة المريض من:
- آلام شديدة في المعدة والقيء الشديد.
- آلام في الجانب الأيمن من الجزء العلوي من المعدة، وفقدان الشهية، واصفرار الجلد أو العينين.
- قلة البول أو عدمه.
- تقرحات في الجلد أو الفم، أو طفح جلدي شديد مع ظهور صديد.
- ألم في الصدر وعدم تنتظام ضربات القلب.
- أعراض تدل على انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، مثل الحمى، وتقرحات الفم، وتقرحات الجلد، والتهاب الحلق، والسعال، وصعوبة التنفس.
- أعراض تدل على انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء (فقر الدم)، مثل شحوب الجلد، وإرهاق غير عادي، والشعور بالدوخة أو ضيق التنفس، وبرودة اليدين والقدمين.
هيالورونيداز وريتوكسيماب والتهاب الكبد الوبائي ب
تم الإبلاغ عن تسبب هذا الدواء بتنشيط عدوى فيروس التهاب الكبد، لذا يجب فحص جميع المرضى للكشف عن عدوى فيروس التهاب الكبد B السابقة قبل البدء بتناول هذا الدواء.
وفي حال وجد أن المريض أصيب سابقاً بفيروس التهاب الكبد ب، عندها يجب:
- استشارة الطبيب قبل البدء بأخذ هذا الدواء.
- مراقبة المريض عن كثب بحثاً عن العلامات السريرية والمخبرية التي تدل على تنشيط التهاب الكبد، وذلك أثناء فترة العلاج ولمدة عدة أشهر بعد ذلك.
- التوقف عن تناول الدواء على الفور والبدء بتناول مضادات فيروس التهاب الكبد الوبائي ب HBV، في حال حدث تنشيط للعدوى.
ويجب التنويه إلا أنه لا يمكن تقديم أي توصية فيما يتعلق باستئناف الدواء لدى المرضى الذين تم تنشيط العدوى بفيروس التهاب الكبد ب بعد تقديم العلاج المناسب لهم.
هيالورونيداز وريتوكسيماب ومتلازمة تحلل الورم
يمكن أن تحدث متلازمة تحلل الورم في غضون 12- 24 ساعة بعد إعطاء الدواء الذي يحتوي على هيالورونيداز وريتوكسيماب، لذا يجب إعطاء السوائل عبر الوريد وإعطاء أحد أدوية المضادة للنقرس لدى المرضى المعرضين لخطر الإصابة بمتلازمة تحلل الورم.
كما يجب إيقاف الدواء في حال ظهور أية أعراض على المريض تدل على الإصابة بمتلازمة تحلل الورم، مثل:
- الإرهاق.
- الضعف.
- تشنج العضلات.
- الغثيان والقيء.
- الإسهال.
- تسارع أو بطء معدل ضربات القلب.
- وخز في اليدين، والقدمين، وحول الفم.
وفي حال حدوث هذه المتلازمة، يجب تصحيح اضطراب الكهارل، ومراقبة وظائف الكلى وتوازن السوائل، وتقديم الرعاية الداعمة للمريض، بما في ذلك غسيل الكلى.
هيالورونيداز وريتوكسيماب والقلب
يمكن أن يسبب هذا الدواء تفاعلات قلبية ضائرة، مثل الرجفان البطيني، واحتشاء عضلة القلب، والصدمة القلبية. لذا يجب التوقف عن تناول العلاج في حال حدوث عدم انتظام ضربات القلب الخطيرة أو التي تهدد الحياة لدى المريض.
كما يجب مراقبة القلب أثناء فترة العلاج للمرضى الذين يعانون من عدم انتظام ضربات القلب، أو الذين لديهم تاريخ من عدم انتظام ضربات القلب، أو الذبحة الصدرية.
اقرأ أيضاً: هل السرطان يسبب ارتفاع ضغط الدم
هيالورونيداز وريتوكسيماب والعدوى
يمكن أن يسبب استخدام هذا الدواء بحدوث عدوى خطيرة وقاتلة، وذلك سواء عدوى فيروسية، أو بكتيرية، أو فطرية، والتي يمكن أن تكون جديدة أو معاد تنشيطها. ووجد أن بعض حالات العدوى هذه حدثت لدى المرضى الذين يعانون من نقص السكر في الدم لفترة طويلة.
لذا يجب التوقف عن أخذ العلاج في حالات العدوى الخطيرة، والبدء بتناول العلاج المناسب للعدوى التي أصيب بها المريض. ومن الأعراض التي تدل على الإصابة بالعدوى:
- الحمى.
- التهاب الحلق.
- نزلات البرد أو الانفلونزا.
- تقرحات أو بقع بيضاء في الفم أو الحلق.
- ألم أو حرق عند التبول.
- ألم الأذن والصداع.
- تقرحات جلدية مؤلمة مع احمرار، أو دفء، أو تورم في المنطقة.
هيالورونيداز وريتوكسيماب للحامل
لا يوجد أية بيانات حول ما إذا كان الدواء الذي يحتوي على هيالورونيداز وريتوكسيماب يمكن أن يسبب الضرر للجنين أو يحفز حدوث الإجهاض عند استخدامه لدى الحامل. ومع ذلك وبناء على آلية عمل هذا الدواء فإنه يجب:
- عدم إعطاؤه للحوامل.
- إجراء فحص الحمل للإناث ذوات القدرة على الإنجاب قبل بدء العلاج.
- استخدام وسيلة منع الحمل فعالة، وذلك أثناء فترة العلاج ولمدة 12 شهر بعد آخر جرعة.
- استشارة الطبيب فوراً في حال حدث الحمل أثناء فترة تلقي العلاج.
هيالورونيداز وريتوكسيماب للمرضع
إلى الآن، لا توجد أية معلومات حول ما إن كان الدواء المركب الذي يحتوي على هيالورونيداز وريتوكسيماب يفرز في حليب الثدي أو له أي أضرار على الطفل الذين يرضع رضاعة طبيعية، أو أي تأثيرات سلبية على إنتاج الحليب.
بشكل عام، وتجنباً للأضرار المحتملة، فإنه ينصح بعدم القيام بالرضاعة الطبيعية أثناء فترة العلاج ولمدة 6 أشهر بعد آخر جرعة.