معلومات عامة • العمر • متزوجة • عانيت من مرض السكري بعد مولودي الاول ب
1 - معلومات عامة :
• العمر : 24 سنة
• متزوجة
• عانيت من مرض السكري بعد مولودي الاول بشهرين
• ضغط الدم : طبيعي ( لااعاني من ارتفاع ضغط الدم )
• لم يعاني اهلي ( من جهة الاب والام ) من مرض السكري اطلاقاً
• وزني عن ظهور مرض السكري 80 كغم
• وزني بعد 14 شهر من ظهور السكري 66 كغم
• الطول 160 سم
2 – السيرة المرضية :
• قبل 14 شهرا (أي بعد مولودي الاول بشهرين) بدات بالشعور بما يلي :
التعب العام والارهاق
العطش والتبول المتكرر
الدوخة ضعف الرؤيا
• نُقلت للمستشفى كحالة طارئة وعند فحص سكر الدم (بدون صيام) كانت النتيجة ( 625 ) ملجم / ديسيليتر ، مما حدا بالطبيب المعالج بوصف حقن الانسولين بطيء المفعول ( العكر) كما يلي :
حقنة (25) صباحاً حقنة (15) مساءاً
ومع الالتزام باخذ الحقن لم ينخفض سكر الدم للقيمة الطبيعية او ما يقارب القيمة الطبيعية ، فعند اعادة فحص سكر الدم كانت النتيجة كما يلي:
Test Name
FBS (Fasting Blood Sugar) = 250.9 mg/dl
Random Blood Sugar = 355.8 mg/dl
Glycosylated Hb. (HbA1c) = 11.93 %
Amylase (Serum) = 56.0 U/L
• وبعد فترة تم اعادة فحص سكر الدم والغدة الدرقية وكانت النتيجة كما يلي :
Haemoglobin = 11.6 g/dl
PVC = 36 %
Random Blood Sugar = 283 mg/dl
Free Triiodiothyronine(FT3) = 3.45
Free Thyroxine-Serum(FT4) = 1.45ng/dl
Thyroid Stimulating(TSH) = 4.69 mlu/l
• عند مراجعة اختصاصي السكري والغدد الصماء نصح بالحمية وزاد جرعة الانسولين لتصبح كما يلي :
حقنة ( 25 ) قبل الافطار
حقنة ( 20 ) قبل الغداء
حقنة ( 15 ) قبل العشاء
• وقام بطلب الفحوصات التالية : ( C-peptide ) و ((Anti-GAD والنتيجة كما يلي :
C-Peptide = 0.62 ng/ml
Anti-GAD Antibodies(Glutamic Acid Decarboxylase) : Negative
ملاحظة :
صورة الاشعة السينية وتخطيط القلب وصورة الالتراساوند طبيعية تماما
الاستفسار:
* ما سبب عدم عودة السكر الى المستوي الطبيعي رغم العلاج بالانسولين
* هل بقاء السكر 200 يعتبر مضر وما هو العمل لتخفيضه
* هل احتاج لفحوصات اضافية
* هل يمكن ان اشفى تماما من السكري كونه لا توجد سيرة مرضية لدي الاهل ... علما بانه ظهر بعد الولادة مباشرة
* هل يمكن الاستعاضة عن الحقن بالحبوب
* هل هذا هو النوع الاول ام الثاني من السكري
* ارجو الرد بالتفصيل وجزاكم الله خيرا
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.