هل هنالك أمراض ناتجة عن الوحدة الدائمة وعدم وجود أي شخص بجانبنا يساندنا أو يزيح عنا همنا ، بمعنى الوحدة الكاملة أي عدم التكلم مع أحد وعدم وجود أي شخص يتكلم معنا، ما هي الأمراض الناتجة .
اجابات الاطباء
الوحدة والانطواء على الذات والميل إلى العزلة والانفراد وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين العمل والنشاط الاجتماعي، هي بحد ذاتها اضطراب،... اقرأ المزيد
الوحدة والانطواء على الذات والميل إلى العزلة والانفراد وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين العمل والنشاط الاجتماعي، هي بحد ذاتها اضطراب، ويمكن أن تتطور إلى رهاب اجتماعي وإلى القلق، ولكن عندما يزداد القلق والخوف يصبح حالة مرضية تمتاز بالارتباك الزائد، وهذا مع الوقت يتقدم وينعكس سلباً على الصعيد النفسي والعضوي، وبالتالي يُساهم في تطور العديد من المشاكل الصحية المختلفة بشكل تدريجي ومن أهمها ما يتعلق بحركة الشخص وسلوكياته الحياتية اليومية، كون الشخص في حالة الوحدة والعزلة يبدأ بشكل لا شعوري بتقليل حركته وهذا بحد ذاته يُشكل الحجر الاساس للاخلال في الاستقلاب وتكدس المواد المُضرة والسامة وعدم صرف الطاقة، خاصة ما يرافقها من تجمع للدهون في الجسم حيث تبدأ السمنة ومشاكل الدورة الدموية ةالقلب وباقي الأجهز حسب البنية الخاصة بالفرد، مضافاً إليها مُضاعفات الاضطراب النفسي الذي يُسرع في تطورها أو قد يتقدم عليها في كثيراً من الحالات ليصبع هو بحد ذاته المرض الأساس كما هو الحال في بعض حالات الإكتئاب
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.