اجابات الاطباء
تُعدّ القطرة هذه مسكنة ومضادة للالتهاب، لذا فهي تستخدم في علاج الحالات الصحية التالية:
- التهاب الأذن الوسطى الحاد، بشرط... اقرأ المزيد
تُعدّ القطرة هذه مسكنة ومضادة للالتهاب، لذا فهي تستخدم في علاج الحالات الصحية التالية:
- التهاب الأذن الوسطى الحاد، بشرط أن تكون الطبلة سليمة.
- ألم الأذن الناتج عن الزكام أو التهاب الحلق.
- احتقان الأذن من تغيرات الضغط (مثل الطيران أو الغوص).
- بعد العمليات البسيطة في الأذن.
والجرعة الصحيحة لاستخدامها هي 3-4 قطرات في الأذن مرتين أو ثلاث مرات يوميًا بحسب الحالة، على أن لا تتجاوز مدة 7 أيام إلا إذا نصح الطبيب بغير ذلك، وإنّ الطريقة الصحيحة لوضعها هي كما يلي:
- دفّئ العبوة قليلًا بين يديك قبل استخدامها، لمنع الدوخة أو تالانزعاج إذا وضعت باردة داخل الأذن.
- نظف الأذن من الخارج فقط، ولا تدخل أي شيء داخلها.
- استلقِ على الجانب المعاكس للأذن المصابة.
- ضع الجرعة الموصى بها في الأذن المصابة.
- ابقَ في نفس الوضعية 3-4 دقائق حتى تدخل القطرة بعمق.
وما أودّ قوله هو أنّ هذه القطرة لا تستخدم في الحالات التالية:
- وجود ثقب في طبلة الأذن.
- تحسّس من أحد مكوناتها.
- خروج إفرازات صديدية من الأذن.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.