اصابة الاطفال بصداع الشقيقة او الصداع التوتري

صحة الطفل
أنثى، 46 سنة 13 April 2022 تم تعديله في 29 April 2022 1335
هل يمكن أن يصاب الطفل بصداع الشقيقة أو الصداع التوتري؟

اجابات الاطباء

د. اسراء حمدوني
17 April 2022 دكتور صيدله

في الحقيقة تتراوح شدة ألم صداع الشقيقة ما بين المتوسطة - الشديدة، ويستمر هذا الألم ما بين 2-48 ساعة، ويحدث... اقرأ المزيد

في الحقيقة تتراوح شدة ألم صداع الشقيقة ما بين المتوسطة - الشديدة، ويستمر هذا الألم ما بين 2-48 ساعة، ويحدث 2-4 مرة خلال الشهر. قد يتسائل البعض هل يمكن أن يصاب الطفل بصداع الشقيقة أو الصداع التوتري؟ يمكن الإجابة على ذلك بنعم هناك العديد من الأطفال المصابون للأسف بهذا النوع من الصداع. 

يحدث الصداع النصفي نتيجة خلل في وظائف الدماغ والأعصاب والأوعية الدموية في الدماغ، وذلك بسبب إفراز مواد كيميائية بشكل مفرط، مثل: السيروتونين، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث الالتهاب وألم الصداع النصفي. ويكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالصداع النصفي عندما يكون أحد من أفراد عائلته مصابه به لكونه من الأمراض الوراثية.  

تقدر نسبة الأطفال المصابون بالشقيقة حوالي 3% في سن ما قبل المدرسة، و 4%- 11% في سن المدرسة الابتدائية، و 8%-15% في سن المدرسة الثانوية. 

ويكون عند  الأولاد أكثر من الفتيات في مرحلة الطفولة المبكرة وقبل البلوغ، على العكس من ذلك، ينتشر الصداع النصفي عند الإناث أكثر في مرحلة المراهقة، وتزداد احتمالية إصابة النساء بالصداع النصفي بثلاث مرات أكثر من الرجال ما بعد سن البلوغ. 

وهناك نوعان رئيسيان من الصداع النصفي عند الأطفال، بحيث إما أن يسبق الصداع هالة أو قد لا يسبقه هالة، حيث يصاب 60%–85% من الأطفال المصابين بالشقيقة بالنوع الشائع الذي لا يسبقه هالة، بينما يصاب حوالي 15%-30% من الأطفال بالشقيقة بالنوع الكلاسيكي المصحوب بهالة؛ وهي عادة ما تحدث قبل حوالي 30 دقيقة من بدء الصداع النصفي، وتشمل على عدم وضوح الرؤية، أو رؤية نقاط سوداء، أو أضواء وومضات متحركة، أو تغييرات في القدرة على الكلام، أو الحركة، أو السمع، أو الشم، أو التذوق، أو اللمس وتستمر لحوالي 20 دقيقة.

وهناك أنواع أخرى من الصداع النصفي وهي أقل شيوعاً، يسمى بالنوع المعقد والذي يأتي مصحوباً بأعراض عصبية، كما يلي:

  • شلل أو ضعف في عضلات العين.
  • ضعف في جانب واحد من الجسم.
  • ألم في قاعدة الجمجمة بالإضافة إلى تنميل ووخز وتغيرات بصرية وصعوبات في التوازن.
  • ارتباك ومشاكل بالنطق واللغة.
  • تقلص مفاجئ لعضلات الرقبة.
  • القيء. 

أما بالنسبة لنمط حدوث الصداع، فقد يعاني الأطفال الأقل عمراً من الصداع عادة في وقت متأخر من اليوم، في المقابل يعاني الأطفال الأكبر عمراً من الصداع في الصباح الباكر.

وكذلك أيضاً قد يصاب الأطفال بالصداع التوتري الناجم عن عن الإجهاد البدني أو العاطفي أو التناول المتكرر لمسكنات الألم، أو قلة شرب الماء، أو تخطى بعض الوجبات الغذائية، ويكون هذا الصداع على جميع أجزاء الرأس ولا يوجد هالة تسبقه. 

للمزيد:

د. محمد العوضي
13 April 2022 طب أطفال
نعم وبخاصة إذا كان في عائلة الطفل من يعاني من الشقيقة اقرأ المزيد
نعم وبخاصة إذا كان في عائلة الطفل من يعاني من الشقيقة
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية