اجابات الاطباء
أتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ عدم تحسّنك رغم تناول الأدوية قد يعني احتمال وجود واحدة أو أكثر من الأمور التالية:
... اقرأ المزيدأتمنى لكَ السلامة والشفاء، وإنّ عدم تحسّنك رغم تناول الأدوية قد يعني احتمال وجود واحدة أو أكثر من الأمور التالية:
- تشخيص غير دقيق لحالتك.
- عدم مناسبة الأدوية ذاتها.
- عدم الالتزام بتناول الادوية بالوقت اللازم.
- الجرعات غير مناسبة.
- عدم وجود خطة علاج نفسي متكاملة.
- عوامل حياتية تؤجج الحالة، مثل نمط النوم، أو العزلة، أو الضغط النفسي المتزايد دون علاج سلوكي.
لذا أنصحك بمراجعة أخصائي نفسي من جديد لإعادة تقييم حالتك، وتقييم الأدوية والجرعات التي تتناولها، للتأكد من أنّها مناسبة للتشخيص أم تحتاج تغييرًا أو تعديلًا، ووضع خطة علاج جديدة، وقد يطلب إجراء بعض التحاليل المخبرية للتأكد من نسب بعض الهرمونات والعناصر والفيتامينات كفيتامين د مثلًا، لأنّ نقص مستوياتها قد يزيد من الاكتئاب أحيانًا.
وما أودّ قوله هو أنّ العلاج الدوائي في الحالات النفسية مهم جدًا لكن لا بدّ أن يترافق مع علاج سلوكي معرفي، أو علاج سلوكي جدلي، وبعض التعديلات في نمط الحياة، مثل:
- نظم ساعات وموعد نومك يوميًا.
- تجنّب الإكثار من تناول السكريات، والكافيين بشكل مفرط.
- مارس تمارين رياضية خفيفة يوميًا، مثل المشي 20-3- دقيقة.
- تجنّب البقاء وحدك طويلًا، وحاول البقاء قرب من تحبهم وتثق بهم.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.