اجابات الاطباء
سلامتك، فقدان حاسة الشم هو أحد الأعراض الشائعة التي قد تستمر لفترة بعد الإصابة بفيروس كورونا، حتى بعد التعافي من... اقرأ المزيد
سلامتك، فقدان حاسة الشم هو أحد الأعراض الشائعة التي قد تستمر لفترة بعد الإصابة بفيروس كورونا، حتى بعد التعافي من التهاب القصبات. هناك عدة أسباب محتملة لذلك:
- تلف الخلايا العصبية الشمية: يمكن للفيروس أن يؤثر مباشرة على الخلايا العصبية المسؤولة عن نقل إشارات الشم إلى الدماغ، أو على الخلايا الداعمة لهذه الأعصاب في بطانة الأنف.
- الالتهاب والتورم: قد يتسبب الالتهاب الناتج عن العدوى في تورم بطانة الأنف، مما يعيق وصول جزيئات الروائح إلى المستقبلات الشمية.
- تغيرات في بطانة الأنف: قد تؤدي العدوى إلى تغيرات مؤقتة في بنية أو وظيفة الغشاء المخاطي للأنف، مما يؤثر على قدرته على اكتشاف الروائح.
- تأثيرات عصبية أخرى: في بعض الحالات، قد تكون هناك تأثيرات أوسع على الجهاز العصبي تؤثر على معالجة حاسة الشم.
هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في تسريع عملية استعادة حاسة الشم، وتشمل:
- تدريب الشم (Olfactory Training): يُنصح بممارسة تدريب الشم مرتين يومياً. يتضمن ذلك استنشاق روائح قوية ومختلفة (مثل الورد، الليمون، القرنفل، الأوكالبتوس) لمدة 20 ثانية لكل رائحة. الهدف هو تحفيز الأعصاب الشمية.
- الغرغرة بمحلول ملحي: يمكن أن يساعد محلول الماء والملح في تنظيف الممرات الأنفية وتقليل أي تورم متبقي.
- الحفاظ على رطوبة الممرات الأنفية: تجنب جفاف الأنف باستخدام بخاخات الأنف الملحية أو المرطبات المخصصة.
- تجنب المهيجات: ابتعد عن الدخان، العطور القوية، والملوثات التي قد تزيد من تهيج الأنف.
من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.