اجابات الاطباء
سلامتك، نعم، من الممكن أن يختفي الدوار تماماً أو يتحسن بشكل ملحوظ مع مرور الوقت حتى بعد انتهاء جلسات العلاج.... اقرأ المزيد
سلامتك، نعم، من الممكن أن يختفي الدوار تماماً أو يتحسن بشكل ملحوظ مع مرور الوقت حتى بعد انتهاء جلسات العلاج. الأذن الداخلية، وهي المسؤولة عن التوازن، تحتاج أحيانًا إلى وقت لتتكيف بعد معالجة "كريستالات الأذن" (حصوات الأذن). قد يستمر الدماغ في معالجة المعلومات الحسية الجديدة وتعديل استجابته.
بما أنك ما زلت تشعر ببعض الدوار الخفيف، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تسريع عملية الشفاء وتحسين التوازن:
- الاستمرارية في تمارين التوازن: قد تكون الطبيبة قد أعطتك تمارين معينة. حاول الاستمرار في أدائها بانتظام، حتى لو كانت خفيفة. الهدف هو تدريب دماغك وعينيك وأذنيك على العمل معًا بشكل أفضل.
- الحركة التدريجية: تجنب الحركات المفاجئة أو السريعة للرأس. قم بالتحرك ببطء وهدوء، خاصة عند الاستيقاظ من النوم أو تغيير وضعية الجسم.
- تجنب المحفزات: حاول ملاحظة ما إذا كانت هناك مواقف أو حركات معينة تزيد من شعورك بالدوار، وحاول تجنبها قدر الإمكان في الفترة الحالية.
- الراحة الكافية: الحصول على قسط وافر من النوم والراحة يساعد الجسم على التعافي.
- شرب كمية كافية من الماء: الجفاف يمكن أن يؤثر على التوازن، لذا تأكد من شرب كميات كافية من الماء.
- تجنب الكافيين والكحول: هذه المواد قد تؤثر على الجهاز العصبي وتزيد من الشعور بالدوار لدى البعض.
- التركيز البصري: عند الشعور بالدوار، حاول تثبيت نظرك على نقطة ثابتة أمامك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.