اجابات الاطباء
ما تشعر به قد يكون أمر طبيعي، ففي بعض الحالات يقوم الجسم بآلية دفاعية عن طريق إراحة كل فتحة أنف... اقرأ المزيد
ما تشعر به قد يكون أمر طبيعي، ففي بعض الحالات يقوم الجسم بآلية دفاعية عن طريق إراحة كل فتحة أنف بالتناوب لمنع جفافها وللسماح للأغشية المخاطية بترطيب وتنقية الهواء بفعالية أكبر.
إذا كانت هذه الحالة دائمة ومزعجة وتؤثر على جودة نومك أو تنفسك بشكل عام، فقد تكون ناجمة عن أسباب صحية، ومنها:
- انحراف الحاجز الأنفي: الحاجز الأنفي هو الجدار الرقيق الذي يفصل بين فتحتي الأنف. إذا كان هذا الجدار مائلًا أو منحرفًا بشكل كبير إلى جانب واحد، فإنه يُعيق تدفق الهواء في تلك الفتحة.
- تضخم القرنيات الأنفية: القرنيات هي تراكيب داخل الأنف تساعد على تدفئة وترطيب الهواء. يمكن أن تتضخم هذه القرنيات بشكل مفرط، ويؤدي تضخمها إلى تقييد مجرى الهواء، وغالباً ما تتضخم بشكل أكبر في الجانب الذي يكون في الأسفل عند النوم على أحد الجانبين.
- الزوائد الأنفية (السلائل الأنفية): نمو غير مؤلم لأنسجة داخل الممرات الأنفية أو الجيوب.
- الحساسية: حساسية مزمنة في الأنف تؤدي إلى تورم الأغشية المخاطية.
- التهاب الجيوب الأنفية المزمن: يمكن أن يسبب احتقاناً وانسداداً مستمراً.
من الأفضل استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة لتقييم حالتك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.