أنا فتاة عندي نوبات هلع شديدة، فقد توترت البارحة بالسياره تكثيرًا ولاحظت انني ابتلع الهواء كثيرا، وـشعر أن في فمي هواء ولازم أخرجه، واذا ضحكت احس بضيق تنفس، وبدون تجشؤ، ما السبب؟
اجابات الاطباء
سلامتك، الأعراض التي ذكرتيها، مثل ابتلاع الهواء والشعور بوجود هواء في الفم وضيق التنفس، قد تكون مرتبطة بعدة أسباب، منها:
- ... اقرأ المزيد
سلامتك، الأعراض التي ذكرتيها، مثل ابتلاع الهواء والشعور بوجود هواء في الفم وضيق التنفس، قد تكون مرتبطة بعدة أسباب، منها:
- نوبات الهلع والقلق: التوتر والقلق الشديدان يمكن أن يؤديا إلى تغيير في طريقة التنفس، مما يسبب ابتلاع كميات كبيرة من الهواء.
- Aerophagia (ابتلاع الهواء): قد يكون لديك عادة ابتلاع الهواء بشكل لا إرادي، خاصةً أثناء التوتر أو القلق.
- فرط التنفس: خلال نوبات الهلع، قد تتنفسين بسرعة وعمق أكثر من اللازم، مما يؤدي إلى الشعور بضيق التنفس.
- مشاكل في الجهاز الهضمي: في بعض الحالات، قد تكون هناك مشاكل في الجهاز الهضمي تسبب انتفاخًا وشعورًا بالضيق.
إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدك في التخفيف من الأعراض:
- تقنيات التنفس: تعلمي تقنيات التنفس العميق والبطيء للمساعدة في تهدئة الأعصاب وتقليل ابتلاع الهواء.
- الاسترخاء: مارسي تمارين الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل لتقليل التوتر والقلق.
- تجنب المشروبات الغازية: حاولي تجنب المشروبات الغازية والأطعمة التي تزيد من الغازات في البطن.
- مضغ الطعام ببطء: تناولي الطعام ببطء وامضغيه جيدًا لتجنب ابتلاع الهواء.
للمزيد:
إذا كان لديكِ قلق شديد أو نوبات هلع من الأفضل متابعة جلسات علاج نفسي مع معالج نفسي لعلاج الأسباب النفسية... اقرأ المزيد
إذا كان لديكِ قلق شديد أو نوبات هلع من الأفضل متابعة جلسات علاج نفسي مع معالج نفسي لعلاج الأسباب النفسية وتخفيف القلق
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.