اجابات الاطباء
يوجد العديد من التغيرات التي تواجهها المرأة خلال الحمل ومنها الإفرازات المهبلية التي قد تختلف في اتساقها وسمكها... اقرأ المزيد
يوجد العديد من التغيرات التي تواجهها المرأة خلال الحمل ومنها الإفرازات المهبلية التي قد تختلف في اتساقها وسمكها وكميتها، حيث أن التغيرات الهرمونية خلال الحمل تسبب زيادة في الإفرازات المهبلية والتي تستمر طوال فترة الحمل حيث تبدأ تقريباً بعد أسبوعين من الحمل وتصبح أكثر وضوحاً مع تقدم الحمل، وتكون الإفرازات المهبلية الطبيعية خلال الحمل ذات لون أبيض كالحليب أو شفافة وتكون ذات رائحة خفيفة. وقد تلاحظ بعض النساء في نهاية الحمل ظهور خطوط سميكة من المخاط ضمن الإفرازات مع خطوط من الدم والتي تدل على المخاض ولا تثير القلق.
إن الإفرازات المهبلية خلال الحمل يتم التحكم بها من خلال مستويات الهرمونات والتغيرات التي تطرأ عليها وتعتبر وسيلة ضرورية لمنع تطور العدوى. كما أن الإفرازات المهبلية قد تنتج نتيجة التغيرات التي تطرأ على عنق الرحم وجدار المهبل، ويعمل ضغط رأس الطفل على عنق الرحم في نهاية الحمل على زيادة الإفرازات المهبلية.
لا يوجد ما يثير القلق ولكن يجب زيارة الطبيب في حال ظهور أي من الأعراض التالية:
- إفرازات ذات لون أخضر أو أصفر أو رمادي.
- إفرازات ذات رائحة قوية.
- ظهور احمرار أو حكة أو انتفاخ في المنطقة التناسلية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.