اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، قد تؤثر الولادة المبكرة على الهرمونات فتتسبب في اضطرابها، ولذلك من المحتمل نزول إفرازات بنية أو نقط... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، قد تؤثر الولادة المبكرة على الهرمونات فتتسبب في اضطرابها، ولذلك من المحتمل نزول إفرازات بنية أو نقط دم بين الدورات الشهرية، وقد يستمر هذا الأمر لعدة شهور، وهو أمر لا يدعو للقلق، ولكن في حال استمر لفترة أطول، أو ترافق مع أعراض أخرى، فأنصحك بمراجعة الطبيب، والذي سيقوم بمعرفة سبب المشكلة الدقيق من خلال الفحص بالسونار وإجراء بعض التحاليل.
- ألم شديد أسفل البطن.
- ألم وحرقان أثناء التبول.
- حكة مهبلية.
- إفرازات مهبلية غير طبيعية وذات رائحة كريهة.
- ألم بعد الجماع.
- نزيف مهبلي مستمر.
في حال استمرت المشكلة لفترة أطول سيقوم الطبيب بوصف يعمل على تنظيم الدورة ويعالج المشكلة الصحية المسببة للحالة، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الأعراض ومنع حدوث النزيف المهبلي بين الدورات الشهرية من جديد:
- حاولي التقليل من التوتر، فقد يزيد التوتر من اضطراب الهرمونات، ويمكن أن تساعدك تقنيات الاسترخاء في ذلك، مثل التنفس العميق أو اليوجا.
- اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا، يحتوي على العناصر الغذائية المتنوعة.
- استخدمي فيتامينات ما بعد الولادة لتعويض فيتامينات جسمك.
- حاولي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
للمزيد:
راجعي الطبيب للفحص
اقرأ المزيدراجعي الطبيب للفحص
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.