اجابات الاطباء
تلجأ العديد من النساء إلى الرضاعة الطبيعية، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالرضاعة بضرورة الرضاعة الطبيعية حتى يبلغ الطفل عمر... اقرأ المزيد
تلجأ العديد من النساء إلى الرضاعة الطبيعية، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالرضاعة بضرورة الرضاعة الطبيعية حتى يبلغ الطفل عمر 6 أشهر على الأقل ثم يتم إضافة الأطعمة الصلبة بشكل تدريجي مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حتى عمر سنة تقريباً، إلا أنه يوجد بعض الحالات التي يتم فيها إيقاف الرضاعة الطبيعية قبل ذلك حسب تعليمات الطبيب.
يجب العلم أنه يفضل أن يتم التوقف عن الرضاعة الطبيعية بشكل تدريجي وغير مفاجئ على مدار أسابيع أو أشهر لتجنب أي مضاعفات غير مرغوبة، مثل الاحتقان أو الالتهابات أو انسداد القنوات وغيرها. ولكن يوجد بعض الحالات التي تستوجب التوقف المفاجئ عن الرضاعة الطبيبعية ويمكن اتباع النصائح التالية لتسهيل ذلك:
- البدء بالتخلي عن وجبة الرضاعة الطبيعية خاصة التي يبدو الطفل أقل اهتماماً بها.
- الحرص على ارتداء حمالة صدر مريحة لا تسبب الضغط على الثديين وتعمل على تثبيتهم.
- الحصول على الاستشارة الفورية لتجفيف الحليب باستخدام العلاج الدوائي أو المكملات الغذائية تحت إشراف الطبيب المختص، ومن هذه الخيارات:
- الميرمية، أو النعناع، أو البقدونس.
- حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجستين فقط.
- السودوافدرين.
- جرعات عالية من فيتامين ب-1، ب-6، و ب-12.
- كابيرجولين الذي يعمل على وقف إنتاج البرولاكتين.
- بروموكربتين.
- التحدث مع الطبيب حول تحديد الحليب الصناعي المناسب للطفل لتقليل عدد جلسات الرضاعة الطبيعية.
- الالتزام بنمط غذائي ثابت للطفل لتقليل عدد وجبات الرضاعة الطبيعية.
- الحرص على عدم المبالغة في شفط الحليب لتخفيف الاحتقان، حيث أن شفط الحليب يعمل على تحفيز الإنتاج.
تجدر الإشارة إلى أن الحليب يتوقف ويجف بعد الفطام في غضون 7-10 أيام، ولكن استمرار إنتاج كمية كبيرة من الحليب بعد عدة أسابيع يشير إلى وجود مشكلة هرمونية تستدعي زيارة الطبيب المختص.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.