اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، خاصةً مع وجود إجهاض سابق وعملية كورتاج،... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، خاصةً مع وجود إجهاض سابق وعملية كورتاج، فقد يختلف ذلك اعتمادًا على مدى سرعة استقرار مستويات الهرمون لديك، قد يستغرق الأمر ما بين 4 - 8 أسابيع حتى تعود دورتك الشهرية، بالنسبة لبعض النساء، يمكن أن يكون الوقت أقصر قليلاً وبالنسبة للآخرات قد يكون أطول قليلاً، وبالتالي لا يوجد وقت محدد لعودة استقرار الهرمونات بعض الإجهاض.
أنصحك بمراجعة الطبيب المتابع لحالتك للتأكد من السبب الدقيق وراء تأخر الدورة الشهرية، وفي الواقع هناك عدة أسباب محتملة لتأخرها، والتي تتضمن:
- التوتر العصبي أو العاطفي، فقد تكونين متوترة بشأن حدوث الحمل، مما يؤخر الدورة.
- حدوث اضطرابات في الهرمونات الأنثوية التي تؤدي إلى تنظيم الدورة الشهرية.
- وجود حالة مرضية كامنة، مثل تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية.
- زيادة الوزن أو خسارة الوزن بشكل مفاجئ.
- ممارسة التمارين الرياضية الكثيفة.
في حال لم تبدأ الدورة في الأيام القليلة القادمة، فقد يصف لك الطبيب بعض الأدوية التي تساعد على نزولها وتنظيمها، ويجب عليكِ التأكد مرة أخرى من وجود أو عدم وجود الحمل، وقد تساعدك النصائح الآتية في منع اضطرابها من جديد:
- احرصي على تقليل التوتر، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا أو التأمل، أو ممارسة هواية مفضلة لك.
- مارسي التمارين الرياضية الخفيفة، مثل المشي في الهواء الطلق.
- اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا، يحتوي على العناصر الغذائية الضرورية لصحة المرأة.
- حافظي على الوزن الصحي.
- تناولي المكملات الغذائية الضرورية للجسم، وخاصةً حمض الفوليك.
- اشربي كميات وفيرة من الماء، فقد يؤدي جفاف الجسم إلى تفاقم الأعراض.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.