اجابات الاطباء
بشكل عام، لا يُنصح باستخدام البروفين (أو أي دواء يحتوي على إيبوبروفين) خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الثالث من... اقرأ المزيد
بشكل عام، لا يُنصح باستخدام البروفين (أو أي دواء يحتوي على إيبوبروفين) خلال فترة الحمل، خاصة في الثلث الثالث من الحمل، وذلك للأسباب التالية:
- الثلث الأول والثاني من الحمل: يمكن استخدام الإيبوبروفين في الثلث الأول والثاني من الحمل بعد استشارة الطبيب وعند الضرورة، ولكن من الأفضل تجنبه.
- الثلث الثالث من الحمل: يمكن أن يسبب البروفين مشاكل خطيرة للجنين، مثل:
- الإغلاق المبكر للقناة الشريانية (Ductus Arteriosus)، وهي وعاء دموي مهم لتدفق الدم إلى الجنين.
- مشاكل في الكلى لدى الجنين.
- نقص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.
- على الأم: قد يزيد البروفين من خطر ارتفاع ضغط الدم ومشاكل الكلى لدى الأم الحامل.
بدائل البروفين الآمنة أثناء الحمل:
إذا كنتِ تعانين من ألم أو حمى أثناء الحمل، فمن الأفضل استشارة الطبيب لوصف دواء آمن. يعتبر الباراسيتامول (مثل بنادول) خيارًا أكثر أمانًا لتخفيف الألم والحمى أثناء الحمل، ولكن يجب استخدامه بالجرعة الموصى بها وتحت إشراف الطبيب.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.