اجابات الاطباء
أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وأطمئنكِ بما أنّه ما دام الألم خفيفًا، يأتي ويذهب، وظهر لأول مرة في اليوم السادس من... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ الصحة والسلامة، وأطمئنكِ بما أنّه ما دام الألم خفيفًا، يأتي ويذهب، وظهر لأول مرة في اليوم السادس من الدورة، فقد يكون عارضًا وغير خطير، أو قد يكون مرتبطًا بما يلي:
- ألم مرتبط بانتهاء الدورة، فأحيانًا تستمر تقلصات الرحم أو ألم الحوض حتى آخر أيام الدورة.
- اقتراب التبويض، وذلك إذا كانت دورتك قصيرة.
- كيس وظيفي بسيط على المبيض.
- غازات أو إمساك قد تُشعرك بألم في منطقة المبايض.
- التهاب في الحوض أو المبايض، ويصبح أكثر احتمالًا إذا كان هناك إفرازات غير طبيعية، رائحة قوية، حرارة، أو ألم أثناء الجماع.
- الحمل خارج الرحم احتمال مهم عند أي امرأة متزوجة إذا كان هناك احتمال حمل، خصوصًا إذا تأخرت الدورة أو كان النزف غير معتاد، رغم أن وصفك وحده يجعله أقل احتمالًا لأنّ الألم بسيط.
فإذا اختفى الألم خلال يومين أو ثلاثة فقد يكون عارضًا أو سببه بسيط، لكن إذا استمرّ أو زادت حدته، أو رافقه أعراض أخرى غير معتادة، أو حتى تكرر في الدورات القادمة فأنصحك بزيارة طبيبة نسائية على الفور، لتفحصك بدقة، لمعرفة سببب هذا الألم، وتضع خطة علاجية مناسبة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.