اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون تأخرها عرضيًا وتلاحظين قدومها بعد أيام قليلة خصوصًا أنّها منتظمة في العادة، ولم تذكري... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وقد يكون تأخرها عرضيًا وتلاحظين قدومها بعد أيام قليلة خصوصًا أنّها منتظمة في العادة، ولم تذكري مرافقة غيابها أي أعراض مزعجة، لكن في بعض الأحيان يرتبط غيابها (مع عدم وجود حمل) بحالة صحية بسيطة يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل:
- القلق والتوتر الشديدين.
- اتباع حمية غذائية قاسية.
- ممارسة تمارين رياضة شاقة.
- فقدان أو اكتساب مفاجئ وسريع للوزن.
- اضطراب مستويات بعض الهرمونات، مثل هرمون الإستروجين أو البروجسترون.، أو هرمون الحليب.
- اضطراب بسيط في الغدة الدرقية.
- تكيّس المبايض.
- مشاكل في التبويض.
وبما أنّك متاكدة مع عدم وجود حمل، فأنصحك بالانتظار مدة أسبوعين، فإن استمرّ غيابها فلا بدّ من مراجعة طبيبتك لتفحصك سريريًا وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض الفحوصات المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب غيابها، وتضع خطة علاجية، وخلال هذه الفترة أوصيك بما يلي:
- أكثري من شرب الماء خلال اليوم.
- اهتمي بنوعية غذائك، واحرصي أن يكون صحيًا ومتوازناً.
- حافظي على وزن صحي ومثالي، وحاولي الوصول إليه بطريقة آمنة وتدريجية، وتجنّبي الحميات القاسية.
- مارسي رياضات خفيفة مثل المشي، لمدة نصف ساعة يوميًا.
- خففي قدر الإمكان من القلق والتوتر.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.