الخوارج الانقباضية المتكررة واستخدام كونكور
إجابات الأطباء على السؤال
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:
- الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
- تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
- الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
- استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.
مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:
- إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
- البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.
كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:
- إغماء أو فقدان الوعي.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس.
- دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.
إليك بعض النصائح الهامة:
- قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
- التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
- إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم... اقرأ المزيد
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:
- الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
- تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
- الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
- استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.
مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:
- إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
- البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.
كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:
- إغماء أو فقدان الوعي.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس.
- دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.
إليك بعض النصائح الهامة:
- قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
- التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
- إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:
- الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
- تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
- الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
- استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.
مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:
- إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
- البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.
كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:
- إغماء أو فقدان الوعي.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس.
- دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.
إليك بعض النصائح الهامة:
- قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
- التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
- إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم... اقرأ المزيد
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:
- الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
- تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
- الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
- استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.
مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:
- إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
- البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.
كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:
- إغماء أو فقدان الوعي.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس.
- دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.
إليك بعض النصائح الهامة:
- قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
- التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
- إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:
- الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
- تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
- الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
- استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.
مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:
- إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
- البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.
كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:
- إغماء أو فقدان الوعي.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس.
- دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.
إليك بعض النصائح الهامة:
- قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
- التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
- إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم... اقرأ المزيد
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:
- الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
- تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
- الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
- استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.
مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:
- إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
- البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.
كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:
- إغماء أو فقدان الوعي.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس.
- دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.
إليك بعض النصائح الهامة:
- قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
- التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
- إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:
- الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
- تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
- الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
- استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.
مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:
- إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
- البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.
كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:
- إغماء أو فقدان الوعي.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس.
- دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.
إليك بعض النصائح الهامة:
- قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
- التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
- إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم... اقرأ المزيد
إذا كانت فحوصات الدم، وتخطيط صدى القلب (الإيكو)، واختبار الجهد، وجهاز الهولتر لمدة 48 ساعة جميعها طبيعية، وأكد الطبيب عدم وجود مرض قلبي بنيوي، فإن الخوارج الانقباضية (PVCs أو PACs) في معظم الحالات تكون حميدة ولا تؤدي إلى سكتة قلبية أو توقف القلب المفاجئ. إليك بعض النقاط المهمة:
- الخوارج الانقباضية مع قلب سليم: غالبًا تكون غير خطيرة، حتى وإن كانت متكررة وتسبب شعورًا مزعجًا بالخفقان.
- تكرار الخوارج: حدوثها مرة أو مرتين في الدقيقة قد يكون مزعجًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنها خطيرة، ويعتمد تقييمها على العدد الإجمالي خلال 24 ساعة ونوعها، وهو ما يظهر في تقرير الهولتر.
- الفحوصات الطبيعية: كون الإيكو واختبار الجهد والهولتر طبيعية يعد مؤشرًا مطمئنًا على عدم وجود مرض قلبي خطير في معظم الحالات.
- استخدام كونكور (بيسوبرولول): يُستخدم لتقليل الخفقان والخوارج الانقباضية، وقد يساعد في تخفيف الأعراض، لكنه قد لا يمنعها تمامًا.
مع ذلك، إذا كانت الخوارج كثيرة جدًا أو ازدادت بشكل ملحوظ، فقد يطلب طبيب القلب إعادة تقييم الحالة، مثل:
- إعادة جهاز الهولتر لمدة 24 أو 48 ساعة أو لفترة أطول لقياس نسبة الخوارج من إجمالي ضربات القلب.
- البحث عن عوامل قد تزيدها، مثل الكافيين، والتدخين، والتوتر، وقلة النوم، واضطرابات الأملاح أو الغدة الدرقية.
كما أوصيك بضرورة مراجعة الطبيب أو الطوارئ فورًا إذا ترافق الخفقان مع:
- إغماء أو فقدان الوعي.
- ألم شديد في الصدر.
- ضيق شديد في التنفس.
- دوخة شديدة أو خفقان مستمر وسريع جدًا.
إليك بعض النصائح الهامة:
- قلل من المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة إذا لاحظت أنها تزيد الأعراض.
- احرص على النوم الكافي وتقليل التوتر.
- التزم بتناول الدواء كما وصفه الطبيب، ولا توقفه أو تغير جرعته دون استشارته.
- إذا استمرت الأعراض رغم العلاج أو أصبحت أكثر تكرارًا، فراجع طبيب القلب لإعادة التقييم.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من ذكر سنة 38
السلام عليكم، منذ 10 سنوات وانا اعاني من خوارج الانقباض البطينية، وحينها أجريت فحوصات الايكو وكانت سليمه والهولتر الذي اظهر...
سؤال من ذكر سنة
طبيب مختص في القلب ـــــــــــــــــــــــــــ احس بألم في الصدر رغم سلامة الفحوص فهل يغني فحص الجهد والايكو والهولتر وفحص الدم...
سؤال من ذكر سنة
اعاني بين فترة واخرى من هجمة ضربات قلبية غير منتظمة عل شكل ضربات قوية او مختفية باعداد كبيرة ومتكررة لفترة...
سؤال من أنثى سنة
بعدما اشرب القهوة يبدا قلبي يخفق بسرعة لمدة طويلة هل يمكن لهذا ان يؤدي الى سكتة قلبية؟ وهل هناك بديل...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين